"الهذلي": خطة استثنائية وقوة للتدخُّل السريع لتأمين المعتمرين في العشر الأواخر
"الهذلي": خطة استثنائية وقوة للتدخُّل السريع لتأمين المعتمرين في العشر الأواخر
"سبق" قامت بجولة ميدانية مصوَّرة بعد مشاركة "الطوارئ" إفطارهم

تصوير صالح العتيبي:

أحكمت القيادات الأمنية تأمين حماية متكاملة للمعتمرين والمصلين في مختلف مواقع وساحات المسجد الحرام، واتخذت جَمِيعَ الأجراءات استثنائية ضمن خطة مشتركة لإدارة وتنظيم الحشود أَثْناء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

"سبق" شاركت قوات الطوارئ الخاصة إفطارهم مساء أمس، واطلعت على خطة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

كذلك علي الجانب الأخر قامت عدسة "سبق" بجولة ميدانية مصورة مع قائد قوة الطوارئ الخاصة بالعاصمة المقدسة، العميد سليم بن عمر الهذلي، في الساحات الجنوبية من المسجد الحرام.

وأوضح قائد قوة الطوارئ الخاصة بالعاصمة المقدسة، العميد سليم بن عمر الهذلي، أن إدارة قوات الطوارئ رفعت أعداد القوة الخاصة من الضباط والأفراد في العشر الأواخر من رمضان؛ "لتوقعنا بزيادة الكثافة العددية للمعتمرين والمصلين عن العشرين الأولى من شهر رمضان، التي كانت متوسطة الكثافة. ولدينا خطط في عطلة نهاية الأسبوع. أما العشر الأواخر من رمضان فتحضر الكثافة بِصُورَةِ لافت بعد نهاية الأعمال الحكومية، وكذلك لخصوصيتها، وتحري ليلة القدر، ووجود المعتكفين أَثْناء تِلْكَ الأيام، وقصد المسجد الحرام".

وأضاف: "كذلك علي الجانب الأخر نتوقع الزيادة في الليالي الفردية وصلاة الجمعة الرابعة، وخصوصًا ليلة الـ27، وليلة ختم القرآن، وليلة العيد؛ ونعمل لذلك على تنفيذ الخطة الاستثنائية التي تعمل على عملية تفتيت الكتل البشرية، وتحويلها عن بعد. ونتعامل كمنظومة أمنية واحدة، مع رصد مواقع الكثافة البشرية. ونعمل على مراقبة ذلك في غرفة العمليات بأمن الحرم. ولدينا عضو يقوم بتمرير المعلومات والبيانات؛ وفي ضوء ذلك نقوم بتحويل الكثافة والحشود من المناطق المزدحمة، ومعرفة اكتفاء العدد بالساحات الجنوبية والساحات الغربية والساحات الشمالية وتوسعة الملك عبدالله - رحمه الله -. وللقادمين من الساحات الشرقية توجد عبارة تنقل إلى الساحة الغربية، ثم إلى توسعة الملك عبدالله".

وأشار العميد "الهذلي" إلى أن "المحافظة على معابر المشاة من الأشياء المهمة لتنظيم عملية الدخول والخروج من وإلى الساحات؛ لذا لا نقبل بالوقوف على تلك الممرات، ولو لثوانٍ؛ حتى لا يقع الزحام وتراكم الكتل البشرية. وحفاظًا على سلامة ضيوف الرحمن نحن لا نلجأ إلى خطط طوارئ فقط، بل نسبق ذلك بتنفيذ الخطط الوقائية".

وبيَّن أنه "متى ما شعرنا بزيادة الكثافة العددية في الساحات الجنوبية والحرم، ووصول العدد إلى نسبة 80 فِي المائة، نقوم بتنفيذ الخطط الوقائية عن بُعد، وتحويل تلك الكتل إلى الساحات الأقل كثافة؛ وبالتالي نضمن بعد الله عدم وقوع أي زحام يعكر صفو المعتمرين والمصلين".

وذكر العميد "الهذلي" أن "ليلة الـ27 وليلة ختم القرآن من الليالي الاستثنائية التي يزداد فيها تدفق المعتمرين والمصلين؛ لذا أخذنا في الحسبان أن يكون الدعم فيها من قوات الطوارئ مكثفًا أكثر، وهي قوات سبق أن شاركت في العشر الأواخر بالأعوام السابقة. وجميع القوات مدربة تدريبًا كافيًا على إدارةالحشود بعدما اكتسبوا الخبرة من أَثْناء مشاركاتهم المستمرة في مهام جسر الجمرات في مواسم الحج".

ولفت إلى أن "قوة الطوارئ جهَّزت قوة خاصة للتدخُّل السريع لحفظ الأمنمتى ما استدعى الأمر ذلك، وتقديم الخدمات اللازمة لضيوف بيت الله الحرام من أَثْناء ما لمسنا من تطبيق أفراد قوات الطوارئ الخاصة تعليمات الخطة على أرض الواقع والتطبيق الميداني".

وطالب العميد "الهذلي" بضرورة تقيُّد زوار البيت والمعتمرين بالحظر المفروض على الافتراش في الممرات المخصصة للمشاة، وعدم الوقوف عند أبواب المسجد الحرام.

ودعا العميد "الهذلي" الجميع إلى التخفيف قدر الإمكان من زيارة المسجد الحرام، وعدم تكرار العمرة، وخصوصًا في تِلْكَ الفترة، وإفساح المجال لإخوانهم الذين لم تُتَحْ لهم الفرصة لأداء المناسك حفاظًا على أرواحهم وسلامتهم.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية