محافظ البنك: كافة إيرادات الدولة تورد إلى المقر الرئيسي للبنك في عدن
محافظ البنك: كافة إيرادات الدولة تورد إلى المقر الرئيسي للبنك في عدن

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل محافظ البنك المركزي محمد زمام، اليوم الخميس، إن كافة إيرادات الدولة تورد إلى المقر الرئيسي للبنك في عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد)، وإنه بدأ العمل في جَمِيعَ الأجراءات ربط البيانات مع مركزي مارب.

وذكر في مؤتمر صحفي بعدن، إن الحكومة لديها خطة لإعادة تفعيل إنتاج وتصدير النفط، وهو الأمر الذي سيعزز إيرادات الدولة وسيساهم في تعافي الاقتصاد والعملة.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه بدأت المراسلات مع فرع مارب بهدف معرفة توريد الإيداعات إلى عدن.

وأوضح بأن مَجْمُوعُ حجم تصدير نفط المسيلة في حضرموت الموردة إلى البنك المركزي كل شهرين نحو الخامسة عشر0 مليون دولار، 30 مليون دولار منها موازنة تشغيلية لشركة بترومسيلة، و20 مليون دولار حصة محافظة حضرموت، و50 مليون دولار حجم وقود الكهرباء في عدن وما جاورها.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل زمام إن الحكومة بصدد البدء بتصدير النفط من شبوة وتحويل إيراداته إلى البنك المركزي.

وأضاف «لا توجد أي منح مقدمة للبنك المركزي من أي دول شقيقة أو صديقة غير المنح الثلاث المقدمة من المملكة العربية السعودية والمتمثلة بالوديعة السعودية بمبلغ ملياري دولار، والمنحة البالغة 200 مليون دولار ومنحة المشتقات النفطية لوقود الكهرباء بمبلغ 60 مليون».

وتابع «جميع المنح السعودية لها أثر إيجابي بالغ في تعزيز الخدمات والعملة المحلية والاقتصاد، كون الدولة في ظل المرحلة الراهنة الصعبة وتوقف إيراداتها كانت تتحمل الكثير من الأعباء جرّاء ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، حيث كانت في السابق تشتري كمية وقود الكهرباء بنحو 25 مليون دولار، وحالياً تشتري نفس الكمية بمبلغ 50 مليون دولار».

وأوضح محافظ البنك المركزي بأن الوديعة السعودية البالغة ملياري دولار تتم إدارتها بِصُورَةِ مشترك بين الجانبين اليمني والسعودي.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن الارتفاع الخيالي بأسعار العملات الأجنبية ليس له أي مبررات اقتصادية غير التلاعب وإثارة أزمات مفتعلة.


المصدر : المصدر اونلاين