احذر هذا الخطأ الفادح عن تقديم الساعة!

تعمل الْكَثِيرُونَ من الدول بنظام التوقيتين الصيفي والشتوي، حيث يتم تقديم وتأخير الوقت 60 دقيقة كل 6 أشهر، ومع حلول شهر أبريل من كل سَنَة، ينوي العمل بالتوقيت الصيفي. وعلى الرغم من أن من المتعارف عليه أن أول شهر أبريل هو موعد تقديم التوقيت عملاً بالنظام الصيفي، إلا أن معظم الدول لا تلتزم بهذا اليوم، بل تحاول اختيار أحد الأيام في أواخر مارس وأوائل أبريل يصادف عطلة نهاية الأسبوع، لتجنب الارتباك الذي يحصل لدى تغيير التوقيت في يوم عمل رسمي. واختارت أَغْلِبُ الدول هذا العام يوم 26 مارس موعداً لتغيير التوقيت، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة، مما جعل الكثيرين يُحرمون من ساعة نوم، عندما قفز التوقيت من 11:00 إلى 12:00 عند منتصف الليل. وهناك الْكَثِيرُونَ من المقالات التي تتحدث عن أفضل طريقة للتعامل مع تغيير التوقيت، حيث توصي بعضها بالتوجه إلى السرير قبل ساعة من المُعتاد للتعويض، فيما تنصح أُخرى بأخذ قيلولة أَثْناء النهار. إلا أن الباحث المتخصص في علوم النوم روبرت أوكسمان يقول إن الطريقتين كارثيتين على جسم الإنسان، حيث يرَسَّخَ أن أخذ قيلولة أَثْناء النهار يجعل من الصعب عليك النوم أَثْناء الليلة التي يتم فيها تغيير التوقيت، وكذلك الحال بالنسبة للنوم المبكر، الذي يتسبب باضطرابات وخلل في الساعة البيولوجية. ويوصي أوكسمان السكان في البلدان التي يجري فيها تغيير التوقيت بأن يذهبوا إلى الفراش في نفس التوقيت المعتاد، ويستيقظوا كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً في نفس الوقت الذي اعتادوا عليه، فالساعة البيولوجية للجسم مصممة لتقوم بإجراء التعديلات اللازمة على مواعيد النوم تبعاً لتغيرات ضوء النهار، وتقوم بذلك بِصُورَةِ يومي. ولا يجد أوكسمان مشكلة كبيرة في خسارة ساعة من النوم، فهذا الأمر أقل ضرراً بكثير من إجراء تعديلات قسرية على مواعيد النوم، والذي ينعكس بِصُورَةِ مباشر على جميع وظائف الجسم. المزيد:4 إرشادات صحية للتعامل مع التوقيت الصيفينصائح هامة للتأقلم سريعا مع التوقيت الصيفيما هي أضرار ومخاطر التوقيت الصيفي على الصحة؟اقرأ المزيد ←

بنك يحوّل 5 مليارات بالخطأ

Publication Date: 2017-03-26 (All day)برلين ـ الفرنسيةاضطر بنك التنمية الألمانيKFW إلى مراجعة أنظمة الأمان لديه بعد تحويل خمسة مليارات يورو إلى أربعة ...اقرأ المزيد ←