إصلاح سيئون  يقيم ندوة سياسية حول مسيرة الحزب احتفالاً بالذكرى الـ28 للتأسيس
إصلاح سيئون يقيم ندوة سياسية حول مسيرة الحزب احتفالاً بالذكرى الـ28 للتأسيس

نظم التجمع اليمني للإصلاح بمديرية سيئون محافظة حضرموت، مساء أمس الجمعة ندوة سياسية حول مسيرة الحزب، بمناسبة الذكرى الـ28 للتأسيس والتي تتزامن مع الأعياد الوطنية سبتمبر أكتوبر ونوفمبر .


وفي الندوة التي حضرها قيادات وأعضاء الحزب، رَسَّخَ اللأمين المساعد للتجمع اليمني للإصلاح بوادي حضرموت المهندس ربيع أحمد باسيود، على تمسك الإصلاح بقيم التسامح والسلام  منطلقاً من أهدافه ومبادئه التي تعتبر الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة أهم أدوات وأسلوب الحكم، رافضا الاستبداد بكل أشكاله وألوانه.


وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل باسيود "إن الإصلاح خاض غمار العملية السياسية ممثلة بالانتخابات التشريعية في صنعاء في العام 1993م جنباً إلى جنب مع المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وحل في المرتبة الثانية واستمر في عطائه محافظاً على الدولة اليمنية والجمهورية، منافحا عن الحقوق والحريات يمد يديه لكل القوى السياسية لقناعته بأهمية التقارب والحوار من أجل يمن آمن ومستقر.


وشدد باسيود على أهمية تذويب الخلافات والصراعات التي يحاول أعداء الوطن تكريسها لتمرير مخططاتهم الساعية إلى تدمير صنعاء وحرف مسار الجمهورية وتكريس النهج الإمامي .

وفي مداخلة لعضو المجلس المحلي ونائب رئيس هيئة شورى الإصلاح بمحافظة حضرموت تحدث المهندس محمد أبوبكر حسان، أوضح أن الإصلاح قدم الكثير من التنازلات السياسية في سبيل قيام الدولة .

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل حسان " فِي غُضُون البداية وفي أول انتخابات نيابية في العام 93م تنازل الإصلاح على مجلس الرئاسة رغم حصوله على المرتبة الثانية، التي تنافس مع المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي لتشكيل الحكومة وارتضى لنفسه الوزارات الخدمية ليكون قريبا من المواطن".

 

 وذكر المهندس حسان، أن الإصلاح ينبذ العنف في مسيرته السياسية كلها واتخذ من المظاهر الحضارية سبيلاً في العمل السياسي لانتزاع الحقوق والمطالب .

 

ورَسَّخَ أن التجمع اليمني للإصلاح هو أول من رفع شعار (الْحَماسِيَّةُ السلمي لنيل الحقوق والحريات ) والتزم بهذا الشعار من تلك الفترة إلى يومنا هذا لأنه يدرك أن تكاليف الحرب على الوطن كبيرة .

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل "لا يزال الإصلاح يحترم الآخرين ويقدرهم وفي سبيل مصلحة الوطن والمواطن ومستعد أن يمد يده حتى إلى من قام ضده يوماً ما".

 

وعن موقف الإصلاح من الوحدة اليمنية عبر مسيرته السياسية، رَسَّخَ عضو الكتلة البرلمانية لنواب التجمع اليمني للإصلاح الأستاذ سعيد مبارك دومان، أن مواقف الإصلاح من الوحدة كانت مواقف مبدئية وخاصة أن أسس قيامها تحمل الكثير من الشطط الفكري .

 

وأشار إلى أنه بعد إقرار الوحدة اليمنية كانت قيادة الإصلاح فِي غُضُون البداية معترضين على الطريقة التي قامت عليها الوحدة اليمنية، لا على الوحدة نفسها تحسباً لما سيصبح عليه الوضع.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل دومان "إن الإصلاح سعى لتصحيح أسس قيام الوحدة اليمنية ونظم مؤتمراً كبير يحمل عنوان " مؤتمر الوحدة والسلام " وتنسيق التظاهرة المليونية كخطوة تصحيحية لما قامت عليه الوحدة اليمنية.

 

واختتم دومان محوره أن التجمع اليمني للإصلاح ككيان بقيادته وأفراده ذو مبدأ راسخ وليس صاحب أهواء تحسباً للنتائج القائمة على عقيدة الشعب ومعتقداته وأعرافه التي بغيرها تكون المواقف هشة وتقع الخلافات وتقام الحروب وما نحن عليه اليوم يثبت ذلك .  

 

حضر الندوة السياسية أمين سَنَة المجلس المحلي بمديرية سيئون المهندس حسين سالم بامخرمة وعدد من مدراء الأجهزة التنفيذية بوادي وصحراء حضرموت وأعضاء المجلس المحلي وجمع من قيادات وأعضاء ومناصري التجمع اليمني للإصلاح .

المصدر : الصحوة نت