حصرياً جَمِيعَ الاعضاء فِي منظمة النفط العالمي يبحثون في فيينا عن فرصة انتعاش جديدة
حصرياً جَمِيعَ الاعضاء فِي منظمة النفط العالمي يبحثون في فيينا عن فرصة انتعاش جديدة

صحيفة البيان

شارك عبر واتساب

جدة ــ وكالات

حالة من الأنتظار تعيشها اسواق النفط انتظارا لنتائج اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول (منظمة النفط العالمي) في فيينا الأسبوع القادم، يبدو التفاؤل سائدا بتوصل المنظمة والمنتجين خارجها الى اتفاق بشأن تمديد تقليل الإنتاج لما بعد يونيو.وبدأ الاعضاء في “منظمة النفط العالمي” ومنتجون مستقلون، مطلع العام الجاري بصورة رسمية، تقليل الانتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا، لمدة 6 شهور تُقَوِّمُ بالأنتهاء في يونيو المقبل، في محاولة لاعادة الاستقرار لاسواق النفط، الا ان تِلْكَ الخطوة لم تؤثر حتى الان على مستويات المخزون.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل خبراء نفطيون ان اسواق النفط العالمية تبحث عن انتعاشة جديدة أَثْناء اجتماع “منظمة النفط العالمي” المرتقب، مع توقعات بتمديد اتفاق تقليل الانتاج للقضاء على تخمة المعروض النفطي في السوق.
وسيتخذ القرار النهائي حول ما اذا كان سيتم تمديد الاتفاق بعد يونيو المقبل من قبل “منظمة النفط العالمي” في 25 مايو الجاري في العاصمة النمساوية فيينا.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد الرمحي، في تصريحات صحفية سابقة ، انه يوجد اتفاق مبدئي بين جميع الأعضاء داخل وخارج “منظمة النفط العالمي” بتمديد اتفاق تقليل إنتاج النفط.
واضاف : في الوقت الراهن يوجد توازن بين العرض والطلب وهذا يدل على ان سوق النفط يعتبر في موقف “جيد”.
واوصت اللجنة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (منظمة النفط العالمي) والمنتجين غير الاعضاء أَثْناء اجتماعها الأخير في الكويت في مارس الماضي بتمديد الاتفاق العالمي لخفض انتاج النفط لمدة ستة اشهر إضافية.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الخبير العالمي في شؤون النفط الدكتور وليد خدوري، إنه من المرجح ان تتوصل “منظمة النفط العالمي” والمنتجين المستقلين إلى اتفاق بشأن تمديد تقليل الإنتاج إلى ما بعد يونيو.
واشار خدوري، إلى الاتفاق المرتقب يتوقف على مدى الالتزام الكامل من جميع اعضاء “منظمة النفط العالمي” وخارجها بالاتفاقية الحالية، لأن عدم الالتزام سيجعل من أية اتفاقية إضافية غير مجدي.
ورغم استمرار انخفاض المعروض النفطي لأعضاء “منظمة النفط العالمي”، على خلفية اتفاقية تخفيض الإنتاج الحالية، إلا أن هناك تقارير بشان عدم التزام أَغْلِبُ الأعضاء.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل كامل الحرمي، الخبير النفطي الكويتي، إن كل التوقعات تشير إلى مد اتفاقية تقليل الإنتاج الحالية، لا سيما وأن هناك توافقا جماعيا على ذلك، سواء من جانب اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط، واطراف اخرى من خارجها.
وفي بيان مشترك عند اجتماع بين وزيري الطاقة خالد الفالح والروسي “ألكسندو نوفاك” في بكين، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الفالح انه اتفق مع نظيره الروسي على تمديد اتفاق تقليل إنتاج النفط لمدة 9 شهور مقبلة حتى نهاية مارس 2018 فيما أعلنت دول أخرى مثل الجزائر والإمارات والكويت وسلطنة عمان، ترحيبهم بقرار تمديد الاتفاقية المرتقب.

الوسوم:منظمة النفط العالمي

التصنيف: اقتصاد

أخبار ذات صلة

المصدر : صحيفة البلاد