ارتفاع الطاقة الإنتاجية بمجمع سيدي كرير للبتروكيماويات إلى 413 ألف طن سنويا
ارتفاع الطاقة الإنتاجية بمجمع سيدي كرير للبتروكيماويات إلى 413 ألف طن سنويا

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع مَجْمُوعُ الطاقة الإنتاجية السنوية لمجمع شركة سيدي كرير للبتروكيماويات «سيدبك» بالإسكندرية أَثْناء العام الحالي إلى حوالي 413 ألف طن؛ وذلك انعكاسا لنجاح خطط التطوير وزيادة الإنتاج.

ورَسَّخَ المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية -بحسب البيان- أن الوزارة لديها برنامج عمل طموح لتطوير صناعتي التكرير والبتروكيماويات في إطار مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول الجاري تنفيذه حاليا، والذي يستهدف أَثْناء الفترة المقبلة زيادة الطاقات الإنتاجية لصناعة البتروكيماويات المصرية وتعظيم الاستفادة من المنتجات البتروكيماوية محلياً لتعظيم القيمة المضافة.

ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ذلك أَثْناء تفقد «الملا» لسير العمل بمجمع شركة سيدي كرير للبتروكيماويات «سيدبك» بالإسكندرية؛ لمتابعة تنفيذ خطط الإنتاج والتطوير وعمليات التشغيل لعدد من المشروعات الجديدة التي تم تنفيذها مؤخراً بالمجمع لرفع كفاءة الأداء والوقوف على جَمِيعَ الأجراءات البدء في إنشاء التوسعات الجديدة بالمجمع لإنتاج البروبيلين والبولي بروبيلين باستثمارات حوالي 1.2 مليار دولار وبطاقة إنتاجية 500 ألف طن سنويا من البروبيلين، و450 ألف طن سنويا من البولي بروبيلين، في إطار خطة الوزارة للتوسع في مشروعات زيادة القيمة المضافة من الموارد الطبيعية.

واستمع «الملا» -أَثْناء الزيارة- إلى شرح حول دور الوحدات الإنتاجية في تأمين جانب مهم من احتياجات السوق المحلي من أَثْناء توجيه نحو 70فِي المائة من إنتاج مجمع «سيدبك» للاستهلاك المحلي، بالإضافة إلى تصدير 30فِي المائة من مَجْمُوعُ الإنتاج للمساهمة في توفير النقد الأجنبي للاقتصاد القومي، حيث بلغ حجم صادرات منتج البولي إيثيلين نحو 65 ألف طن سنويا أغلبها للأسواق الأوروبية.

كذلك علي الجانب الأخر تفقد وزير البترول سير العمل بالوحدات الإنتاجية بالمجمع، والتي تقوم بتوفير إنتاج متنوع من المواد البتروكيماوية والتي تستخدم كمدخلات أساسية في الْكَثِيرُونَ من الصناعات أو كمواد تغذية في مراحل متطورة من الصناعات البتروكيماوية، والتي تشمل الإيثيلين والبولي إيثيلين والبيوتين، إضافة إلى النافتا والبوتاجاز.

وأشار إلى أن المشروع الجديد لإنتاج البروبيلين والبولي بروبيلين بمجمع «سيدبك» يعد نموذجا متميزا على تنفيذ استراتيجية الوزارة لمشروعات تعظيم القيمة المضافة، خاصة أنه يسهم في الاستغلال الأمثل لمشتقات الغاز ذات القيمة الاقتصادية العالية كمدخلات أساسية في المشروعات الصناعية الجديدة للبتروكيماويات طبقاً لاستراتيجية وزارة البترول في هذا المجال.

ورَسَّخَ أهمية البعد الاقتصادي للمشروع والذي يسهم في إتاحة المزيد من المنتجات البتروكيماوية المتخصصة للسوق المحلي وتوفير العملة الأجنبية والمساهمة في رفع مَجْمُوعُ الناتج المحلي، وتطبيق أحدث التكنولوجيات العالمية في مجال صناعة البتروكيماويات في مصر.

وشدد «الملا» على سرعة العمل لإنهاء الإجراءات اللازمة للبدء في إنشاء المشروع الجديد الذي يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية بصورة كبيرة من المنتجات البتروكيماوية، استفضالاًً عن تعظيم القيمة المضافة من البروبان المادة الخام الأساسية للمشروع، والتي تعد أحد مشتقات الغاز ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة وسيتم توريدها من مجمع غازات الصحراء الغربية التابع لشركة «جاسكو»؛ لاستغلالها في التوسع في صناعة البتروكيماويات بدلاً من تصديرها.

واطلع وزير البترول على جَمِيعَ الأجراءات البدء في تنفيذ مشروع مصنعي إنتاج البروبيلين والبولي بروبيلين، حيث تم الانتهاء من دراسات الجدوى للمشروع وتوقيع عقد مع «جاسكو» لتوريد مادة التغذية الرئيسية للمشروع وعقد لإمداده بالكهرباء مع شركة «ايثيدكو»، استفضالاً عن طرح مناقصة اختيار رخصتي المصنعين، حيث تم اختيار شركة «UOP» العالمية لرخصة مصنع البروبيلين، وتوقيع العقد بين الجانبين في هذا الشأن، وسيتم أَثْناء أيام توقيع عقد رخصة مصنع البولي بروبيلين مع شركة «GRACE»؛ تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروع المخطط أن ينوي إنتاجه مطلع سَنَة 2022.

كذلك علي الجانب الأخر تفقد «الملا» المشروعات الجديدة التي تم تنفيذها مؤخرا لرفع كفاءة الأداء لوحدات الإنتاج والتطوير والإحلال، حيث تفقد تشغيل وحدة الآمين الجديدة بتكلفة بلغت 27 مليون دولار، والتي تستوعب الزيادة في نسبة ثاني أكسيد الكربون في خليط التغذية بحمولة 460 ألف طن سنويًا بما يؤدي إلى تشغيل مصنع الإيثيلين بالطاقة الإنتاجية القصوى ومواكبة التوسعات المستقبلية بالمصنع، كذلك علي الجانب الأخر تفقد تشغيل مشروع استرجاع وإسالة ثاني أكسيد الكربون المقام بنظام «BOO» دون تحمل أي تكاليف للشركة والذي يحقق مردوداً بيئياً كبيراً لإيقاف الانبعاثات للحفاظ على البيئة.

المصدر : بوابة الشروق