كريم كوجاك: تغيير موعد «الصدمة» شىء مش لطيف.. وكنا بنستخبى فى الحمامات من الناس
كريم كوجاك: تغيير موعد «الصدمة» شىء مش لطيف.. وكنا بنستخبى فى الحمامات من الناس

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الفنان والإعلامى كريم كوجاك، مقدم برنامج «الصدمة»، الذى يُعرض عبر قناة «Mbc»، إن تغيير مواعيد عرض البرنامج يرجع إلى رؤية القناة فقط، لكن التغيير فى حد ذاته «شىء مش لطيف»، لافتاً إلى غياب الدعاية للبرنامج، بداية من البروموهات مروراً بإعلانات الصحف والـ«آوت دور»، متكلاماًً: «ربنا بيكرمنا فى النهاية»، مؤكداً أنه يعتزم تصوير المواسم المقبلة من «الصدمة» فى محافظات أخرى بجانب القاهرة والجيزة.

وأضاف «كوجاك»، لـ«صحيفة البيان»، أن تصوير الموسم الثالث تم فى أقل من ثلاثة أسابيع تقريباً، عكس الأجزاء الأخرى، حيث كان يتم التصوير قبل خمسة أشهر، من حلول شهر رمضان، مشيراً إلى أن تصوير الحلقات كان داخل المطاعم والكافيهات والمولات والصيدليات والمقاهى، بالمناطق الْمُتَنَوِّعَةُ، منها القاهرة الجديدة والسادس من أكتوبر، مؤكداً أن ملابسات التصوير كانت صعبة للغاية، حيث كان يحاول الاختباء من الناس فى أماكن غريبة، منها جراج إحدى العمارات، وحمامات عمال المطاعم، أو داخل سيارات أجرة، متكلاماًً: «بكون لابس بدلة وكرافتة، والجو حر، فالأمر بيكون شاق جداً».

وأوضح أن تصوير الحلقة الواحدة قد يستغرق 12 ساعة تقريباً، ومن الوارد تصوير حلقتين فى يوم واحد، لافتاً إلى أن أَغْلِبُ المواطنين يرفضون عرض الأجزاء الخاصة بهم فى الحلقات، مُبدياً رفضه للمقارنة مع برنامج «رامز تحت الصفر»، فرغم تصنيفهما كبرامج «كاميرا خفية»، فإن لكل منهما غرضاً مُعيناً، فـ«رامز» برنامج ساخر ضاحك، و«الصدمة» اجتماعى إنسانى.

واستنكر «كوجاك» الاتهامات التى توجه لـ«الصدمة» بأنه برنامج مفبرك، متكلاماًً إنه ليس مشغولاً بإقناع الناس بأن المحتوى ليس مزيفاً، لأنه لو استشعر الجمهور «التمثيل»، لمَا رَأْي البرنامج نجاحاً من الموسم الأول، موضحاً أن المتلقى ذكى ولديه قدرة عالية على التمييز، كذلك علي الجانب الأخر أنه على علم ببرامج «الكاميرا الخفية» الكوميدية المزيفة، متكلاماًً: «أبطال الصدمة مواطنون من الشارع، ويمسون الجمهور فى دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ العربى بسبب رد فعلهم الإنسانى، وإن كانوا يؤدون مشاهد تمثيلية من أَثْناء البرنامج، فعلينا أن نزيح أبطال السينما على جنب ونعطى لهم الفرصة ليمثلوا».

ورَسَّخَ أن برامج عديدة سرقت فورمات «الصدمة» فور ظهوره على الشاشة، وهذا يُعد دليلاً على النجاح، والتقليد فى الأمور الإنسانية المحترمة أفضل من استنساخ أعمال العنف والبلطجة، كذلك علي الجانب الأخر أن «الصدمة» سيظل أصل تِلْكَ البرامج، متكلاماًً: «فيه برامج سرقت أفكارنا ونفس كادرات التصوير، وأخذت البرنامج بحذافيره»، لافتاً إلى أنه مهموم بتغيير سلوك الناس من أَثْناء الأدوات المتاحة له، سواء من أَثْناء التليفزيون أو الراديو، بهدف الصالح العام، والتعايش فى سلام واحترام.

وأشار إلى أن هموم ومشاكل دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ العربى متشابهة، بدليل تناول قضية معينة فى الحلقة الواحدة من مختلف الدول العربية، مؤكداً أنه لا يوجد خطوط حمراء فى البرنامج، فهو يتناول جميع القضايا الإنسانية والاجتماعية، والموسم الحالى يركز بِصُورَةِ كبير على القضايا المتعلقة بالأسرة.

المصدر : الوطن