الاحتلال يحتجز وزيرا فلسطينيا عدة ساعات بالقدس المحتلة
الاحتلال يحتجز وزيرا فلسطينيا عدة ساعات بالقدس المحتلة

احتجزت السلطات الإسرائيلية، مساء الإثنين، وزير التربية والتعليم الفلسطيني، صبري صيدم، عدة ساعات، في القدس المحتلة، قبل اقتياده خارج المدينة وإطلاق سراحه.

وفي بيان لها، ذكرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن "مخابرات الاحتلال بالقدس أوقفت صيدم عند مشاركته بفعاليات تربوية في مستشفى المطّلع، لطلبة مصابين بمرض السرطان والفشل الكلوي كانت الوزارة فتحت لهم مدرسة داخل المستشفى".

وأضافت "اقتاد الاحتلال وزير التربية خارج مدينة القدس عبر حاجز حزما، شرقي المدينة، بموجب قرار إِسْتَولَي على عن الشرطة، حيث تم إبلاغ الوزير بعدم العودة للقدس دون تنسيق مسبق".

واعتبرت الوزارة أن "تِلْكَ الممارسات تستهدف تقييد حركة القيادة التربوية بما يهدف لضرب المنظومة التربوية في المدينة المقدسة في محاولة يائسة لأسرلة التعليم فيها".

وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية بـ"التدخل العاجل لوضع حد لهذه التصرفات الإسرائيلية التي لن تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته إلا إصراراً على مواصلة العمل للحفاظ على هوية المدينة المقدسة".

وتِلْكَ هي المرة الثالثة التي يمنع فيها الوزير الفلسطيني من دخول القدس، عدا عن منع وزراء آخرين في أوقات سابقة.

ولا تسمح اسرائيل للسلطة الفلسطينية بتمويل أو رعاية أية أنشطة ثقافية في المدينة، وتقوم في أَغْلِبُ الاحيان بمنع الانشطة فيها لهذا السبب.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، سَنَة 1967، ولا ضمها وإعلانها مع القدس الغربية، في 1980، "عاصمة موحدة وأبدية" لها. -

المصدر : المصريون