وزير النقل: الإمارات ومليشيا «المجلس الانتقالي» تسيطر أمنياً على الموانئ والمطارات
وزير النقل: الإمارات ومليشيا «المجلس الانتقالي» تسيطر أمنياً على الموانئ والمطارات

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل وزير النقل صالح الجبواني، إن الحكومة الشرعية لا تسيطر على ميناء عدن من الناحية الأمنية وآليات الرقابة والتفتيش، وإن من يسيطر عليه فعلياً هي الإمارات ومليشيا «المجلس الانتقالي» التابعة لها.

وفيما يتعلق بالإدارة الأمنية للمطارات، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الجبواني إن عمل الحكومة الشرعية يَنْتَهِي على الجانب الفني فيها فقط.

وأضاف الجبواني في لقاء خاص مع قناة «بلقيس»، إن الحكومة تواجه مشكلة حقيقية في آلية الرقابة والتفتيش التي اعتمدها التحالف فِي غُضُون بداية الحرب، وأن هناك قائمة أصدرها التحالف للمطارات والموانئ تمنع استيراد أَغْلِبُ البضائع دون أن يتم التنسيق مع الحكومة أو أخذ رأيها، وهي قائمة صارت تتوسع كل يوم.

وطالب بتعديل تلك القائمة لأن هناك أشياء لا علاقة لها بالصناعة العسكرية حد تعبيره.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه «رغم كل وسائل الرقابة والتفتيش التي اتخذها التحالف في الموانئ والمنافذ؛ إلا أن الحوثيين لا يزالون يضربون في العمق السعودي، ويجب أن يتم تعديل الوضع القائم مع التحالف كي تستطيع الحكومة تحمل مسؤولياتها في المؤسسات الحكومية».

وساق وزير النقل الجبواني اتهامات لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه مارس الكثير من الأعمال الطائشة والصبيانية أَثْناء الفترات السَّابِقَةُ، وكان يريد تفجير الوضع في عدن أَثْناء يناير الماضي من أَثْناء إطلاقه شعارات ووعوداً كاذبة حول الجنوب وتمثيل أبناء الجنوب.

وأضاف «المجلس يتفق مع الحوثيين في عدائهم للشرعية والدولة الاتحادية وقرارات مجلس الأمن».

ودعا الجبواني المجلس الانتقالي لعدم فرض خياراته بالقوة العسكرية لأن ذلك لا يخدم أحدا ويؤدي لتشظي البلد.

وفيما يتعلق بالسيادة الوطنية لليمن، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الجبواني «إذا لم يكن لديك سيادة فإنك لا تستطيع فعل ما ترغب بالقيام به»، مشيراً إلى أن الإمارات أنشأت مؤسسات أمنية وعسكرية وسياسية موازية للدولة وأن ذلك أصبح عائقا أمام الحكومة.

ولفت إلى أن الإمارات تحت مبرر محاربة الإرهاب، أنشأت تشكيلات عسكرية مختلفة، مؤكداً ضرورة أن تكون المؤسسات التي أنشأتها الإمارات تابعة للدولة قبل أن يصبح الوضع مختلاً بِصُورَةِ أكبر.

وبشأن استمرار الفوضى الأمنية في عدن حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الوزير الجبواني، إن من يمارس القتل والاغتيالات في عدن هو في الواقع يؤسس لما هو أشد وأنكى من الإرهاب نفسه، وأضاف أن اليمنيين ليسوا أغبياء وسيعرفون من ينفذ عمليات الاغتيالات؛ لأن الدم يجر للدم والنار تجر للنار.

وذكر الجبواني أنه كان هناك وعود من التحالف بتوحيد كافة الأجهزة الأمنية في عدن وتسليمها للدولة، لكن لم يتم تنفيذ أي شيء منها، وقامت الإمارات بإنشاء أحزمة ونخب أمنية على أسس مناطقية تؤسس للصراع.

وهاجم الوزير حكومته، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إذا كانت الحكومة ستعود إلى عدن وتتحول إلى رهينة في المعاشيق فما الفائدة من عودتها؟

وبخصوص طبيعة العلاقة بين السعودية والإمارات فيما يخص الملف اليمني، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الجبواني إن هناك اختلافا في مواقف السعودية والإمارات تجاه صنعاء ويجب التفريق بين الموقفين، كذلك علي الجانب الأخر يجب على الإمارات أن تساعد اليمنيين على تحقيق نفس الأهداف التي جاؤوا لأجلها وليس العكس.

وتابع الجبواني «لو ساعدنا التحالف فعلاً في توحيد الأجهزة الأمنية لكنا قد حررنا صنعاء بأكمله»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هناك اليوم تحولاً في موقف الشارع اليمني من التحالف، وحذر من أن الغضب قد يتحول إلى اِنْبِجَاس.

وشدد الجبواني على أن صنعاء لن يكون لقمة سائغة لأي طرف ولدى اليمنيين تجربة تاريخية حية بهذا الخصوص، وبناء على ذلك حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الجبواني إنه يجب على التحالف مراجعة مواقفه تجاه الحكومة وإعادة تقييم كافة المنظومات الخاضعة له.

ومضى الجبواني متكلاماًً «نحن بلد حقيقي نعتز بأنفسنا، واليمني حر وكريم ويجب أن يعامل على هذا الأساس، اليمنيون طيبون ويثمر فيهم الجميل ولا ينبغي أن يعتقد البعض بأنهم سيقبلون باستمرار الوضع المختل».

وعن مهمة رئيس الحكومة الجديد حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الجبواني إن نجاح رئيس الوزراء معين عبد الملك يعتمد على تعاون التحالف معه وتوحيد المنظومة الأمنية، لأنه في النهاية لا يستطيع أحد أن يعمل وينجح إذا كانت هناك عصا فوق رأسه.


المصدر : المصدر اونلاين