في ذكرى تأسيسه الـ28.. مسؤولون في الحكومة يثمنون مواقف الإصلاح الوطنية
في ذكرى تأسيسه الـ28.. مسؤولون في الحكومة يثمنون مواقف الإصلاح الوطنية

عبر مسئولون في الحكومة اليمنية عن تهانيهم في ذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، الثامنة والعشرين، مثمنين أدواره ومواقفه الوطنية في مختلف الظروف والتحولات التي يمر بها الوطن.

ويصادف الخميس الـ13من سبتمبر ذكرى تأسيس التجمع اليمني للإصلاح الذي حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً يوم 13 سبتمبر من العام 1990.

البداية من وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب تدشين،  الذي أشاد بالأدوار الوطنية لحزب الإصلاح باعتباره أحد ركائز العمل السياسي والديمقراطي الوطني، وذلك في الذكرى الثامنة لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح.

وبارك الوزير تدشين للإصلاح قيادة وأعضاء في ذكرى تأسيسه الثامنة والعشرين، مثمناً الأدوار الوطنية التي لعبها الإصلاح أَثْناء مسيرته السياسية.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن «الإصلاح أحد ركائز العمل السياسي والديمقراطي الوطني، ولعب دوراً رئيسياً في ثورة الشباب السلمية في الحادي عشر من فبراير 2011م، مع بقية الأحزاب والتنظيمات السياسية في صنعاء».

ولفت الى أن شباب الإصلاح تواجدوا في ساحات التغيير على امتداد صنعاء، ويسهم الإصلاح اليوم في إِعَانَة الجيش الوطني بفاعلية.

 

دوره في استعادة الدولة

وأشار تدشين إلى أهمية دور الإصلاح في تجذير تجربة استعادة الدولة من أَثْناء إسهامه بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الهادفة إلى قيام دولة اتحادية مدنية بأقاليمها الستة والتي تؤسس لشراكة وطنية في السلطة والثروة وتجعل صنعاء وطناً يتسع لكل أبناءه في ظل سيادة القانون.

من جهته، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل نائب وزير الإعلام حسين باسليم إن الإصلاح هو أحد أكبر الأحزاب اليمنية المتواجدة في ساحة العمل السياسي، ولا يمكن تجاهل دوره الداعم للشرعية واستعادة الدولة من الانقلابيين.

وأشار إلى أن ذكرى تأسيس الإصلاح الـ 28  تأتي في ظل ظروف عصيبة يعيشها الوطن من أقصاه إلى أقصاه، مثمناً دور الاصلاح في وقوفه بالصفوف الأولى في معركة دحر الانقلاب وعملية استعادة الدولة تحت قيادة الرئيس عبدربه  منصور هادي.

الى ذلك، رَسَّخَ وكيل وزارة النفط والمعادن المهندس شوقي المخلافي، إن مسيرة الإصلاح الرائدة تثري الحياة السياسية بتجربة مُنْفَرِدَةُ علمّت الكثير من القوى الوطنية أن الوطن يحتاج الأفعال لا الأقوال.

يأتي هذا، بالتزامن مع الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح التي تصادف الخميس القادم الـ13من سبتمبر.

 

ارتباط وثيق بسبتمبر

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المخلافي إن «الإصلاح عبر مسيرته تميز بأنه صادق في الطرح، ثابت في المواقف، وطني الرؤية، كان ومازال سباقاً للدفاع عن مكتسبات الوطن وحامياً للجمهورية صانعاً للحرية».

وأشار الوكيل المخلافي إلى أن الإصلاح ارتبط بسبتمبر فكان ميلاده مرتبط مع ذكرى الثورة السبتمبرية التي لها مكانة خاصة في قلوب الأحرار باعتبارها تاريخ إنعتاق اليمنيون من عهود الكهنوت التي قَامَتْ بالأنتهاء الى الأبد مهما حلم أحفاد الإمامة فهي سراب في قيعان سبتمبر الأرض والإنسان – حد قوله.

ولفت إلى أن الوطن سيتجاوز الصعوبات والمحن، وسيكون المستقبل مفعم بالسلام والأمن والاستقرار عندما تؤمن القوى السياسية بالشراكة الوطنية والعيش المشترك، والتي ظل الإصلاح يجسدها في اللحظات الحرجة والمنعطفات التاريخية التي يمر بها الوطن.

ويصادف الخميس الـ13من سبتمبر ذكرى تأسيس التجمع اليمني للإصلاح الذي حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً تأسيسه في 13 سبتمبر من العام 1990.

#اصلاحيون_لاجل_صنعاء

المصدر : الصحوة نت