قيادات إصلاحية في الذكرى الـ28 لتأسيس الحزب: مستمرون في الْحَماسِيَّةُ حتى استعادة الدولة
قيادات إصلاحية في الذكرى الـ28 لتأسيس الحزب: مستمرون في الْحَماسِيَّةُ حتى استعادة الدولة

هنأت قيادات في المكاتب التنفيذية للتجمع اليمني للإصلاح بالمحافظات اليمنية، جَمِيعَ الاعضاء فِي ومنتسبي الحزب في الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيسه، مؤكدةً تمسك الإصلاح بالثوابت الوطنية وحرصه الدائم على تجسيد الشراكة الوطنية والنضال لاستعادة الدولة اليمنية.

ويصادف الخميس القادم 13سبتمبر الجاري، الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح الذي أعُلن تأسيسه في 13 سبتمبر 1990م.

وبهذه المناسبة، رَسَّخَ رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة أبين، علي الخضر، أن التجربة السياسية التي خاضها الاصلاح أَثْناء الـ28سَنَة تجربة رائدة وفريده على مستوى الوطن العربي.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الخضر إن الإصلاح سعى الى توحيد المعارضة وانفتح على الآخرين من أَثْناء تجربة اللقاء المشترك والاتفاق على مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية 2006، وعمل كذلك على اصلاح العملية السياسية والديمقراطية.

مشيراً إلى أن الإصلاح يقف وينحاز الى جانب الوطن والدولة في كل المنعطفات والمراحل السياسية.

 

ترسيخ مبادئ الْحَماسِيَّةُ السلمي

بدوره، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس الدائرة السياسية للإصلاح، بمحافظة الضالع محمد عبدالمجيد، إن الإصلاح عمل على تعزيز النهج الْحَماسِيَّةُ السلمي والدفع بالعمل السياسي والتمسك بالشراكة السياسية انطلاقاً من قناعاته بأن الديمقراطية صمام أمان البلد وأن صنعاء يتسع للجميع.

وأوضح في تصريح بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس الإصلاح، أن الإصلاح كيان سياسي وطني المنبع يمني المنشأ، والهوية مدني التوجه يسعى لبناء دولة مدنية حديثة يتشارك فيها كل الأطياف السياسية.

مشيراً إلى حرص الإصلاح على ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة، واعتماده على مايعزز النهج الديمقراطي ويدفع بالعمل السياسي إلى الأمام في تحالفات السياسية، لافتاً إلى أن الحزب يتجذر وجوده كل يوم في كل مدينة وقرية ووادي وسهل بفعل اعتداله ومنهجيته الديمقراطية وتمسكه بالثوابت الوطنية.

ورَسَّخَ عبدالمجيد، على أن الإصلاح يقدم مصلحة الوطن على مصلحته الحزبية، ويتمسك بالثوابت الوطنية ويعمل على حمايتها والدفع بالحياة السياسية إلى الأمام وصولاً إلى مجتمع ديمقراطي، تعددي ودولة مدنية حديثة يتحقق فيها العدل الاجتماعي والمواطنة المتساوية وينتهي فيها الظلم والاستبداد.

لافتاً إلى أن الإصلاح قبل المشاركة في مؤتمر الجوار الوطني حرصاً منه على إنجاح هذا المؤتمر الذي جمع كل الأطياف السياسية والمدنية وصولا لتأسيس دولة مدنية حديثة تقوم على أسس جديدة يتقاسم فيها الشعب اليمني السلطة والثروة.

حزب التجمع اليمني للإصلاح كيان سياسي وطني المنبع يمني المنشأ والهوية مدني التوجه يسعى لبناء دولة مدنية حديثة يتشارك فيها كل الأطياف السياسية.

ومن أَثْناء تجربته السياسية والنضالية أَثْناء 28 سَنَة، حرص الإصلاح على ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، ويمد يده الى اي تحالفات سياسية تعزز النهج السلمي الديمقراطي ويطور من العمل السياسي انطلاق من قناعاته ان صنعاء للجميع ويتسع للجميع ،وان المنهج الديمقراطي صمام امان البلاد من الانقلابات العسكرية واحتكار السلطة.

 

الإصلاح والنضال من أجل الحرية

نائب رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بإصلاح محافظة صعدة علي حماطي، أوضح أن الإصلاح لعب دوراً بارزاً في العمل على الارتقاء بأبناء الشعب اليمني في شتى المجالات بوسطية منهجه، وسمو أهدافه وثبات مبادئه المستمدة من روح الإسلام الحنيف.

مؤكداً سعي الإصلاح المستمر لترسيخ مبادئ العدالة والحرية والمساواة بين اليمنيين، نبذ العصبية والعنصرية، مشيراً إلى الروح الوطنية التي يتمتع بها شباب الإصلاح.

ولفت إلى أن الإصلاح رغم المخططات التي تستهدفه ومحاولات الكيد التي تهدف الى النيل منه سواءً من مخلفات الكهنوت أو مخلفات الْاِسْتِبْدَادُ والطغيان ومن خططوا لنهايته، إلا انه يتجاوزها بفعل تمسكه بالمشروع الوطني ومنهجيته الوسطية وقيم العدالة والحرية التي يتمثلها.وأشار إلى ما يقدمه الإصلاح من تضحيات جسيمة بخيرة شبابه للدفاع عن الجمهورية والدين والوطن واستعادة الدولة.

المصدر : الصحوة نت