قصف خطأ وغارات إسرائيلية.. أسبوع ساخن في "الجولان المحتل"
قصف خطأ وغارات إسرائيلية.. أسبوع ساخن في "الجولان المحتل"

حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان اليوم، اِنْصِبَاب صاروخ بالخطأ من دمشق في منطقة مفتوحة خالية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، مشيرًا إلى أن الصاروخ اِنْصِبَ نتيجة للقتال الداخلي في دمشق، دون وقوع إصابات بشرية.

وتعدهذه هي المرة الرابعة أَثْناء أسبوع التي تسقط فيها صواريخ وقذائف على الجولان المحتل نتيجة معارك داخلية في دمشق بين فصائل مقاتلة وقوات الجيش السوري، والتي وصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها من قبيل الخطأ لكنها "خرق غير مقبول" للسيادة.

وترصد "صحيفة البيان"، أبرز الحوادث أَثْناء الأسبوع الماضي على أرض الجولان المحتل في التقرير التالي:

- اعتذر تنظيم "الدولة الأسلامية" الإرهابي لإسرائيل، بعدما أطلق صاروخ بالخطأ باتجاه الجولان وذلك بحسب حديث وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، إن "تنظيم "الدولة الأسلامية" أطلق النار مرة واحدة بالخطأ فقط باتجاه الجولان ثم اعتذر عن ذلك على الفور.

- حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً المتحدث العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، السبت 24 يونيو، اِنْصِبَاب عدة قذائف مصدرها دمشق، على منطقة مفتوحة شمال هضبة الجولان دون وقوع إصابات أو أضرار، وحذر الجيش المواطنين من التواجد في تلك المناطق في ظل القتال المتواصل في منطقة القنيطرة.

- كذلك علي الجانب الأخر حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد 25 يونيو، اِنْصِبَاب قذائف مصدرها الأراضي السورية، على مرتفعات الجولان المحتلة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تهديد دمشق، متكلاماً "سنجيب بقوة على كل تَحْرِير نار على أراضينا".

- وأوضح جيش الاحتلال في بيان يوم الإثنين 26 يوليو، أن رصاصات طائشة أطلقت من أسلحة أوتوماتيكية عبر الحدود، أصابت محيط قاعدة القوة الدولية، بمحاذاة الجدار الأمني في منطقة "زيفانيت"، شمالي هضبة الجولان، ورَسَّخَ أن تِلْكَ الطلقات أصابت حقل ألغام، ما تسبب باندلاع حريق قوي.

- وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين 26 يونيو، اِنْصِبَاب قذيفتي "هاون"، على هضبة الجولان المحتلة دون وقوع إصابات أو أضرار، وذلك لليوم الثالث على التوالي، ما أدى لهجوم الطيران الإسرائيلي على أهداف عسكرية سورية في مرتفعات الجولان منفذا تعهد نتنياهو، لقصف المواقع السورية التي هي مصدر النيران، بما فيها دبابتين.

ويذكر أن الجيش الإسرائيلي قدم شكوى لقوى الأمم المتحدة، لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) حول انزلاق قذائف صاروخية من الحدود السورية على هضبة الجولان التي احتلها سَنَة 1967.

المصدر : الوطن