تفاصيل جلسة الاستماع الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الفائت
تفاصيل جلسة الاستماع الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الفائت

ترامب طلب من كومي عدم التحقيق مع فلين وأن يحْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً ولاءه له

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل مدير الـ FBI السابق جيمس كومي، في جلسة استماع، اليوم الخميس، إنّ أسباب الرئيس دونالد ترامب والتي حَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنّها السبب في عزله، تُربكه كثيرًا، فتارة يقول إنه أقاله من منصبه بسبب التحقيق في التدخل الروسي، وتارة يقول إنها بسبب طريقة تعامله مع قضية البريد الإلكتروني للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون".

وتابع، كذب البيت الأبيض كثيرًا عن طريقة إدارتي للمباحث الفيدرالية، واعتذر لأصدقائه في الـFBI قائلًا: "أنا آسف لأنني لم أحصل على الفرصة لأودعكم بِصُورَةِ لائق، وكان شرفًا لي أن أخدم معكم".

ورَسَّخَ كومي، في غضون ذلك تَطَفُّل روسيا في انتخابات سَنَة 2016، ولكن ليس عن طريق تعديل الأصوات.

وسأله رئيس الجلسة، عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بار، إذا ما كان الرئيس ترامب يحاول إعاقة العدالة بأي صُورَةِ، أو يبحث عن مخرج لمستشاره السابق فلين؟، ليرد كومي: "ليس من مصلحتي أن أقول إنّ المحادثة التي أجريتها مع الرئيس كانت محاولة لإعاقة العدالة".

وعن طريقة تعامله مع قضية التحقيق الخاصة بكلينتون، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: "أعتقد أنها كانت أفضل طريقة لمحاولة حماية وزارة العدل وكذلك الـ FBI".

وتابع، الحديث علنيًا عن قضية التحقيق في البريد الإلكتروني لكلينتون كان قرارًا صعبًا للغاية، ولكنه كان الشيء الصحيح لفعله.

وأضاف، من الطبيعي على الحكومات الغربية أن تتواصل مع الإدارات الجديدة ولكنه يصبح أمرًا غير طبيعيًا إذا كان حديثهم خارج عن المألوف.

وامتنع ترامب عن الحديث عن الملف الروسي قائلًا: "لا يمكن الحديث عن هذا الأمر في جلسة مفتوحة"، في إشارة إلى الجلسة المغلقة التي سيعقدها لاحقًا.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل نائب رئيس الجلسة، السيناتور مارك وارنر، عن لقاء ترامب مع كومي في برج ترامب، ماذا حدث في اللقاء والذي دفعك للبدء في كتابة تقرير عن التدخل الروسي؟

ورد كومي، مجموعة من العوامل، من بينها طبيعة الشخص الذي كنت معه، فقد كنت قلقًا من أنه قد يكذب عن طبيعة لقاءاتنا، وكنت أدرك أنّه قد يأتي اليوم الذي أحتاج فيه لتسجيل ما حدث، ليس فقط للدفاع عن نفسي، ولكن للدفاع عن الـ FBI، ولم يكن هناك حاجة لتسجيل االلقاءات التي حَدَثْتِ بيني وبين كل من باراك أوباما أو جورج بوش.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل كومي: "أعتقد أن العشاء مع ترامب في البرج الخاص به، كان محاولة من ترامب لجعل ولائي له، حتى يتركني في منصبي، وهو الأمر الذي كرره لي ثلاث مرات"، وعندما طلب ترامب الحديث معي منفردًا، قلتُ في نفسي: "لا بد أن هناك شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث، ويجب أن أتذكر كل كلمة قلتها في هذا الاجتماع".

ومدح السيناتور الجمهوري جيم ريش، التسجيل الكتابي الذي قام به كومي في لقاءه مع ترامب، قائلًا: "هذا أمر يستحق الثناء".

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل كومي: "إنّه لم يتَلَفَّظَ عن مع ترامب مرة أخرى بعد 11 أبريل، وأنّه تحدث مع مسؤولين في مناصب عليا بمكتب التحقيقات الفيدرالي، لأنّه لم يود أنّ يعلم عملاء المكتب أنّ ترامب طلب منه أن يترك التحقيق بشأن فلين".

وتابع كومي، في تِلْكَ الحالة، كلمتك أمام كلمة الرئيس، وليس هناك أي طريقة لإثبات صحة كلامي، ولكن هذا تغير عندما ثْبَتَت فكرة الأشرطة المُسجّلة، وفي تلك اللحظة لم يخطر في بالي أن أقول لترامب أن ما يطلبه كان خاطئًا، ولكن كنت أدرك أنني يجب أن أكون حريصًا في ردّي عليه.

ولخّص السيناتور مارك روبيو، ما قاله كومي في الجلسة حتى الآن قائلًا: "طلب منك ترامب أن تكشف النقاب عن ولاءك له، وأن تُاِنْصِبَ التحقيق بخصوص فلين، وأن تكشف النقاب عن أنّه لا يخضع للتحقيق، أليس هذا مثيرًا للاهتمام أن مع كل تِلْكَ التسريبات لم يكن ترامب يخضع للتحقيق؟".

المصدر : التحرير الإخبـاري