ثلاثة مليارات ريال تحسم 203 معاملات تثمين عقاري بمكة
ثلاثة مليارات ريال تحسم 203 معاملات تثمين عقاري بمكة
بزيادة 35 فِي المائة باستخدام المسطرة العقارية بعد إعادة تقييمها

ثلاثة مليارات ريال تحسم 203 معاملات تثمين عقاري بمكة

بلغت حجم 203 معاملات تثمين دور سكنية، تمت إزالتها لمصلحة المشاريع التنموية في مكة المكرمة، نحو ثلاثة مليارات ريال، بزيادة في قيمتها 35 في المائة بعد إعادة النظر في تقديرها من قِبل لجنة التثمين المنبثقة من الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة أَثْناء العامين الماضيين.
 
 وعلمت سبق من مصادرها أن تِلْكَ المعاملات التي نظرتها لجنة التثمين من المحكمة الإدارية بمكة المكرمة جاءت بعد اعتراض ملاك الدور السكنية المزالة على القيمة التثمينية التي قُدرت لهم من قِبل الشركات المنفذة لتلك المشاريع التنموية، وعملت اللجنة على استخدام ما يسمى بالمسطرة العقارية لإعادة تقييم تلك المنازل؛ لأنها تضمن سلامة التقدير المالي.
 
 ورَسَّخَ الشريف محسن السروري، عضو لجنتي التثمين والاستثمار في غرفة مكة المكرمة، لـ"سبق" أن اللجنة تنظر في حجم الأرض المقامة عليها تلك الدور السكنية على اعتبار أن المعاملات عندما وردت للجنة كانت تلك المنازل قد أُزيلت؛ وبالتالي لا تستطيع اللجنة تقدير الأنقاض؛ وعليه يكون النظر في حجم الأرض بحسب أسعار السوق العقارية في المنطقة.
 
وأضاف بأن اللجنة تعقد اجتماعها بواقع مرة واحدة أسبوعيًّا للنظر في المعاملات، لافتًا إلى أن أَغْلِبُ المعاملات تكون غير مستكملة الأوراق؛ فتُعاد لأصحابها لاستكمالها وإعادتها للنظر فيها.
 
 وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل "السروري": هناك معاملات من نوع آخر، يتم استقبالها في اللجنة، ترد من جهات حكومية عدة، كمحكمة التنفيذ التي تحيل لنا معاملات لأراض ودور سكنية، ترغب في إقامة مزاد عليها، وكذلك الحال من المحكمة العامة وعدد من طلبات المواطنين الذين يتقدمون إلى الغرفة بطلب إقامة مزاد لهم على أراضيهم ومنازلهم.
 
 وأضاف "السروري": وبحسب إحصائية دقيقة، فإن عدد المعاملات التي وردت للجنة من قِبل محكمة التنفيذ بلغت 64 معاملة، بينما المعاملات التي وردت من المحكمة العامة بلغت 11 معاملة، وهناك 13 معاملة واردة لغرفة مكة من مواطنين، و7 معاملات بوزارة النقل، و12 معاملة لشركة الكهرباء.
 
 وتشهد مكة المكرمة فِي غُضُون أعوام عددًا كبيرًا من المشاريع التنموية، ولاسيما في المنطقة المركزية للمسجد الحرام والأحياء القريبة منها، التي تغذيها مَسَارَاتُ موصلة للحرم، كمناطق الروضة، والملاوي، والمعابدة، والعزيزية، التي تجد اهتمامًا واسعًا من بعثات العمرة والحج لإسكان المعتمرين والحجاج فيها نظرًا لقربها الكبير من الحرم.
 

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية