كلابر: المخابرات الأميركية لم تسرب وثيقة ضد ترمب
كلابر: المخابرات الأميركية لم تسرب وثيقة ضد ترمب

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الأربعاء إنه لا يعتقد بأن أجهزة استخبارات بلاده سربت وثيقة أمنية سرية تزعم أن لدى روسيا معلومات مشينة ضد الرئيس المنتخب دونالد ترمب.

وأوضح كلابر أنه أجرى محادثة مساء الأربعاء مع ترمب لبحث تسريبات إعلامية عن إفادة سرية تلقاها ترمب الجمعة الماضي من المخابرات عن هجمات إلكترونية روسية.

وأضاف "أكدت أن تِلْكَ الوثيقة ليست صادرة عن المخابرات الأميركية، ولا أظن أن التسريب ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ من داخل المخابرات".

وكشف كلابر في بيان نشره عند المحادثة أنه عبّر للرئيس المنتخب عن استيائه الشديد من التسريبات التي من شأنها إلحاق الضرر بأمن الولايات المتحدة القومي.

وشدد على أن أجهزة المخابرات الوطنية لم تصدر أي تقييم أو خلاصات بشأن تِلْكَ التقارير، مشيرا إلى أن وظيفة تِلْكَ الأجهزة هي إحاطة المسؤولين السياسيين بكل ما من شأنه التأثير في الأمن القومي الأميركي.

من جانبه، ندد ترمب بغضب بتلك التسريبات، واصفا إياها بأنها مزاعم "لا أساس لها".

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل في أول مؤتمر صحفي يعقده أمس في نيويورك فِي غُضُون فوزه بالانتخابات الرئاسية، "أعتقد بأنه أمر مخزٍ أن تسمح أجهزة الاستخبارات بنشر أي معلومات تبين أنها زائفة وملفقة".

ووصف الرئيس المنتخب -قبل أيام من تنصيبه بصورة رسمية في العشرين من الشهر الجاري- الملف الذي يتضمن مزاعم مشينة بحقه بأنه "أخبار ملفقة" و"أمور زائفة"، متكلاماً "هذا أمر كانت ألمانيا النازية ستفعله".

وبدوره، رأى المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست الأربعاء أن انتقادات ترمب لأجهزة الاستخبارات الأميركية "غير حكيمة إلى حد بعيد".

وبينما شكك ترمب مرارا في نوعية عمل تِلْكَ الأجهزة وولائها، وجدد انتقاداته لها الأربعاء على خلفية تلك المعلومات المسربة، أشاد إيرنست بالعاملين فيها "الذين يخدمون أميركا فِي غُضُون عقود".

ورفض المتحدث التعليق على ما إذا كان تقرير المخابرات الأميركية أشار إلى مزاعم لا أساس لها بأن روسيا جمعت معلومات تضر الرئيس المنتخب.

غير أن إيرنست حَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن التقرير الذي قُدم للرئيس باراك أوباما وترمب الأسبوع الماضي بحث عددا من الأساليب التي استخدمتها موسكو بالإضافة إلى الهجمات الإلكترونية في محاولة للتأثير على نتيجة انتخابات الرئاسة التي حَدَثْتِ في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأردف متكلاماً في إفادة صحفية إن التقرير بحث كذلك "ظاهرة الأخبار الوهمية تِلْكَ، ومن المهم أن نفهم أن التقرير الذي أعدته أجهزة المخابرات يتجاوز النشاط الإلكتروني الضار الذي شاركت فيه روسيا".

المصدر : الجزيرة نت