استشاري: الجرب يمكن أن يصيب النظيفين.. وهو غير مخيف.. والعلاج في 3 أيام
استشاري: الجرب يمكن أن يصيب النظيفين.. وهو غير مخيف.. والعلاج في 3 أيام
حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: هو مرض مُعْدٍ وتكثر الإصابة به في الأماكن المكتظة كالمدارس والسجون

استشاري: الجرب يمكن أن يصيب النظيفين.. وهو غير مخيف.. والعلاج في 3 أيام

رَسَّخَ استشاري طب وتجميل الجلد والليزر والشعر، الدكتور مهلهل بن علي الشاجري، في حديثه لـ"سبق" أنه من الممكن إصابة الأشخاص بالجرب بالرغم من نظافتهم، موضحًا أن المرض غير مخيف، وعلاجه بسيط.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل "الشاجري": لا ينبغي الخوف من الجرب؛ فهو مرض معروف، وعلاجه بسيط جدًّا، وليس له مضاعفات تذكر غير الحكة. والجرب مرض مُعْدٍ، وناتج من إصابة الجسم بطفيلي يدعى ساركوبتيس سكابيي، يعيش داخل طبقة الجلد؛ ما يستدعي جهاز المناعة لمهاجمته؛ فتظهر أعراض الحكة والطفح الجلدي.

وتابع: من الممكن أن يصيب أي عمر، وتكثر الإصابة به في الأماكن المكتظة، مثل المدارس والسجون. والإصابة به لا تعني عدم الاهتمام بالنظافة؛ فمن الممكن إصابة النظيفين بالجرب.

وأضاف: من أبرز أعراض الجرب الحكة الشديدة، وبخاصة في المناطق الدافئة من الجسم، والمناطق الخاصة. وما يميزه الحكة الشديدة وقت النوم، وأيضًا إصابة أَغْلِبُ المخالطين، والطفح الجلدي.. وهذا ما نستند إليه غالبًا في تشخيص المرض.

وحول كيفية الإصابة بالمرض حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: تكون عن طريق الملامسة للمصاب بِصُورَةِ مباشر، أو استخدام ملابسه أو أغطيته.

وحول العلاج أوضح: ينبغي علاج جميع المخالطين والمرضى في آن واحد بكريم (البيريميثرين ٥٪)، وهو الأفضل من الكريمات، ويدهن مرة يوميًّا من الرقبة إلى أخمص القدم ١٢ ساعة يوميًّا لمدة أسبوع، وكذلك بنزايل بنزوات ٢٥٪ يوضع يوميًّا لمدة ثلاثة أيام متتالية، ثم يعاد وضعه من بعد أسبوع، والكبريت ٦٪، وحبوب آيفيرمكتين، ومضادات الهيستامين لتخفيف الحكة.

ويختلف العلاج حسب العمر، ومع الحوامل، ويحدد الطبيب المعالج نوعية العلاج.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: مع العلم بأن الإحساس بالحكة قد يستمر لمدة شهر نتيجة لتفاعل الجسم مع الجرب السابق. وللوقاية من المرض ينبغي وضع الملابس والأغطية في كيس مغلق بإحكام، ووضعه في الشمس لمدة يومين، ثم غسلها بماء ساخن، وكيها، وإعادة لبسها، وتهوية المنزل.

ورَسَّخَ الاستشاري أن المرض عبارة عن حكة معدية، وعلاجها بسيط جدًّا. والمريض يصبح غير مُعْدٍ من أول ثلاثة أيام من العلاج.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت أن جميع ما يتم تداوله من أرقام إصابات بمرض "الجرب" والتفشيات خارج مكة المكرمة غير صحيح، ما لم يكن من مصدر رسمي.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الوزارة في تنبيه لها على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": إن العدد حسب الرصد اليومي للحالات بدأ في التراجع - ولله الحمد - مع شفاء جميع الحالات المصابة أَثْناء الأيام السَّابِقَةُ.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات المسجلة التي تم معالجتها جميعًا في مكة المكرمة بلغ (٢١٥٦) حالة، من بينهم (١٧٧٤) حالة في المدارس حتى يوم أمس.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية