مسؤول تطوير الكورنيش: هناك مبالغات في الحالات التي طالت المشروع.. والعلياني: "إنه تخريب"
مسؤول تطوير الكورنيش: هناك مبالغات في الحالات التي طالت المشروع.. والعلياني: "إنه تخريب"
برنامج "معالي المواطن" ناقش ما تعرَّض له مشروع الواجهة البحرية بجدة من عبث

مسؤول تطوير الكورنيش: هناك مبالغات في الحالات التي طالت المشروع.. والعلياني:

تعجَّب معدُّ ومقدِّم برنامج "معالي المواطن" على قناة mbc من رد مدير مشروع تطوير الكورنيش والواجهة البحرية بأمانة جدة، المهندس ياسر مفتي، عندما سأله في حلقة اليوم الأحد عما حدث من عبث وتخريب للمشروع بعد أقل من أسبوع لتدشينه، عند بث مقاطع فيديو مثبتة للوقائع وقت استضافته هاتفيًّا؛ إذ حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: "هناك مبالغة، والأمر مجرد حالات بسيطة"؛ ما دفع "العلياني" للرد عليه بأن ما حدث تخريب، وإساءة لمشروع تطويري، مستغربًا ذلك الرد من المسؤول الذي يُفترض أن يكون هو الغيور على مثل تِلْكَ المشاريع.

وكان معدُّ ومقدِّم برنامج "معالي المواطن" قد ناقش ما تعرَّض له مشروع الواجهة البحرية بجدة من تخريب، موثقًا ذلك ببعض مقاطع الفيديو التي تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي. فيما رَسَّخَ مدير المشروع المهندس ياسر مفتي من أَثْناء مداخلته أنه تم أحضار 25 حالة تخريب لشباب "سعوديين"، أعمارهم بين 20 و30 سَنَةًا؛ وأُحيلوا للشرطة التي تتعامل معهم وفق النظام. مؤكدًا أنه تم الوقوف على حالات أخرى قبل وقوعها، وإنهاء الأمر في حينه. مشيرًا إلى أن هناك كاميرات مراقبة يتم من خلالها رصد مثل تِلْكَ الحالات.

وطلب "العلياني" من الجهات المسؤولة عقاب مَن تم ضبطهم، وإِبْلاغ ذلك رسميًّا؛ كون الكل ينتظر مثل ذلك الخبر؛ باعتبار أن ما فعلوه شيء مخجل ومسيء؛ ولا بد من عقابهم.

وكان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، قد افتتح مساء الأربعاء الماضي مشروع تطوير الكورنيش الشمالي بجدة لمرحلتَيْه الرابعة والخامسة (Jeddah Waterfront)، وبيَّن أن تِلْكَ المشاريع عادة لا تتوافر في مدينة واحدة وفي وقت واحد، لكنها تتوافر في جدة.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: "أودُّ أن أطرح سؤالاً لأهالي جدة: ماذا أنتم فاعلون بهذا المشروع؟ هل ستحافظون عليه أم سأسمع غدًا بعد تخريبه: مَنْ المسؤول؟".

واستغرق العمل في هذا المشروع - وفقًا لما ذكره أمين محافظة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس - أكثر من خمسة ملايين ساعة عمل، وشارك فيه ما يقارب 2000 مهندس ومشرف وفني وعامل.

ويقع مشروع الواجهة البحرية الجديدة JW على امتداد ساحل البحر الأحمر بمساحة إجمالية تقدر بـ 730 ألف م2، وبطول يزيد على أربعة كيلومترات، بتكلفة إجمالية قدرت بـ"800" مليون ريال، وبطاقة استيعابية تبلغ 120 ألف شخص في وقت واحد، تحتضنـهم سبع ساحات رئيسة للتنزه بمسطحات خضراء تزيد مساحتـها على 275 ألف متر مربع.

يُضاف إلى ذلك المرافق المساندة الأخرى التي من أبرزها: 4 شواطئ للسباحة، تستوعب أكثر من عشرة آلاف شخص، مزودة بمصدات للأمواج، ومنطقة للرياضات الشاطئية بمساحة 14 ألف متر مربع، وخمسة أبراج للمراقبة، إضافة لجزيرة وشاطئ رملي ورصيف للصيد بطول 125م، يحوي 15 مظلة و6 جلسات عائلية. وكذلك مرفآن لمراكب التنزه البحري، إلى جانب أطول جسر مشاة معلق في السعودية وثماني مناطق لألعاب تعليمية متطورة للأطفال، منها منطقة للألعاب المائية / ومساران للدراجات الهوائية.

وبمنطقة الواجهة البحرية الجديدة ثلاثة آلاف موقف للسيارات، و120 دورة مياه تقليدية وذكية، ومبنى للإشراف والمراقبة، ترتبط به 125 كاميرا مراقبة، تتميز بدقة عالية، تتوافق مع تقنية التعرف على الوجه، إضافة إلى نظام صوتي لكامل مساحة الواجهة البحرية على امتداد نحو 9 كم، يتيح إمكانية تشغيله جزئيًّا بما يتوافق مع أَشكَالُ الساحات، وكل ساحة بنظام صوتي متوافق مع شكَلُ تصميمها ووظيفتها. ويشتمل المشروع الجديد للواجهة البحرية على جدار بحري بطول 4850م، و24 كشكًا لخدمة الزوار، إضافة إلى 14 نافورة، منها 4 نوافير تفاعلية وراقصة. كذلك علي الجانب الأخر يتضمن المشروع أيضًا مقاعد ذكية مزودة بمصادر للطاقة ومنافذ USB لخدمة الزوار؛ لتضاف إلى منظومة العناصر التقنية التي سعت الأمانة لتوفيرها ضمن المشروع تماشيًا مع توجهاتها ومبادراتها في تفعيل المدن الذكية.

يُذكر أن تِلْكَ المرحلة التطويرية تعد أكبر مرحلة تطوير لواجهة جدة البحرية، وتوجد خدمات وعناصر يتم إضافتها للمرة الأولي على مستوى الواجهات البحرية.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية