ارتفاع عدد قتلى زلزال العراق وايران الى 400 وآلاف المصابين
ارتفاع عدد قتلى زلزال العراق وايران الى 400 وآلاف المصابين

- حَكَت فِي غُضُونٌ قليل وسائل إعلام رسمية يوم الاثنين إن أكثر من 400 شخص لقوا حتفهم في الحكومة الإيرانية يوم الأحد جراء زلزال قوته 7.3 درجة ضرب المنطقة، في الوقت الذي تواصلت فيه جهود الإنقاذ للبحث عن عشرات محاصرين تحت الأنقاض في المنطقة الجبلية.

 

كذلك علي الجانب الأخر تسبب الزلزال في مصرع ستة أشخاص على الأقل في العراق.

 

وذكر التلفزيون الحكومي أن أكثر من 407 أشخاص قتلوا في الحكومة الإيرانية وأصيب 6600 على الأقل بجروح. وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤولون محليون إن عدد الوفيات قد يرتفع مع وصول فرق البحث والإنقاذ إلى مناطق نائية في الحكومة الإيرانية.

 

وشعر الناس بالزلزال في الْكَثِيرُونَ من الأقاليم الغربية في الحكومة الإيرانية لكن إقليم كرمانشاه كان الأكثر تضررا. وسقط أكثر من 300 من الضحايا في منطقة سرب الذهب في كرمانشاه على بعد نحو الخامسة عشر كيلومترا من الحدود العراقية.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل التلفزيون الحكومي الإيراني إن الزلزال ألحق أضرارا بالغة ببعض القرى المؤلفة من بيوت مبنية بالطوب اللبن. وتسعى فرق جاهدة للعثور على ناجين محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل وسائل إعلام إيرانية إن امرأة وطفلها جرى انتشالهما على قيد الحياة من تحت الأنقاض يوم الاثنين في منقطة سرب الذهب التي يعيش فيها 85 ألفا من السكان.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤولون للتلفزيون الحكومي إن الزلزال تسبب كذلك في انهيارات أرضية تعوق جهود الإنقاذ. وذكرت وسائل إعلام إن 14 إقليما على الأقل في الحكومة الإيرانية تضررت من الزلزال.

 

وقدم الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي تعازيه يوم الاثنين وحث جميع الهيئات الحكومية على بذل كل ما بوسعها لمساعدة المتضررين.

 

* مشاعر غضب

 

حَكَت فِي غُضُونٌ قليل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن قوة الزلزال بلغت 7.3 درجة وذكر مسؤول في الأرصاد الجوية العراقية أن قوة الزلزال بلغت 6.5 درجة وإن مركزه كان في بنجوين بمحافظة السليمانية في منطقة كردستان قرب المعبر الحدودي الرئيسي مع الحكومة الإيرانية.

 

ومع تواصل عمليات البحث عن أحياء تحت أنقاض المباني التي تهدمت ثارت مشاعر الغضب. وكَشَفْتِ في غضون ذلك لقطات نقلها التلفزيون الحكومي مشاهد لتلك المباني ومركبات اِنْصِبَ عليها الحطام ومصابين متدثرين بأغطية.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رجل متوسط العمر في سرب الذهب للتلفزيون الحكومي ”نريد ملاذا... أين المساعدات؟“ وأضاف أن عائلته لن تستطيع البقاء لليلة أخرى في العراء في ظل الطقس البارد.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤولو صحة أكراد إن ما لا يقل عن ستة أشخاص قُتلوا في العراق كذلك علي الجانب الأخر أصيب نحو 68. وأضافوا أن سبعة آخرين قتلوا في المناطق الكردية بشمال العراق فيما أصيب 325.

 

وشعر الناس بالزلزال حتى العاصمة العراقية بغداد التي خرج كثير من سكانها من منازلهم ومن الأبنية المرتفعة وهم في حالة من الذعر.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل مجيدة أمير التي هرعت بأطفالها الثلاثة من منزلها في حي الصالحية في بغداد ”كنت أجلس مع أطفالي نتناول العشاء وفجأة كان المبنى يتمايل في الهواء“.

 

وأضافت تقول ”ظننت في بادئ الأمر أنها قنبلة ضخمة ثم سمعت الجميع حولي يصرخون ويقولون ‘زلزال!‘“

 

ووقعت مشاهد مشابهة في أربيل عاصمة كردستان العراق وفي مدن أخرى بشمال العراق قرب مركز الزلزال.

 

* طقس بارد وانقطعت الكهرباء في عدة مدن إيرانية وعراقية ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص في البلدين إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد.

 

ولجأ رجال الإنقاذ والفرق الخاصة إلى استخدام الكلاب وأجهزة الاستشعار الحراري للبحث عن ناجين تحت الأنقاض. ومنع انسداد الطرق عمال الإنقاذ من الوصول إلى أَغْلِبُ القرى النائية.

 

واعترفت السلطات الإيرانية ببطء وعدم انتظام جهود الإغاثة. وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس الهلال الأحمر الإيراني إن أكثر من 70 ألف شخص يحتاجون لأماكن إيواء بصورة عاجلة.

 

وكان حجة غاريبيان واحدا من مئات الناجين الذين شردهم الزلزال في الحكومة الإيرانية ووجد نفسه في العراء يحتضن أسرته في مواجهة البرد في مدينة قصر شيرين.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل غريبيان في اتصال هاتفي مع رويترز ”كان طفلاي نائمين عندما بدأ المنزل ينهار بسبب الزلزال. أخذتهما وركضت إلى الشارع. أمضينا ساعات في الشارع حتى وصل عمال الإغاثة ونقلونا إلى مبنى مدرسة“.

 

وذكر التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري وقوات الباسيج التابعة له قَامَتْ بِالنُّشَرِ في المناطق المتضررة الليلة السَّابِقَةُ.

 

ووفر عمال الإغاثة المياه للمتضررين وبدأت الجرافات في تدشين الطرق في المناطق المتضررة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مسؤول محلي إن توابع الزلزال أبطأت عمليات نصب الخيام لإيواء المشردين لكن الكهرباء عادت إلى معظم المناطق المتضررة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل فرامرز أكبري حاكم قصر شيرين للتلفزيون ”المشكلة الرئيسية هي إيواء الناس في هذا الطقس البارد. نريد مزيدا من الخيام“.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل وكالة تسنيم للأنباء إن صادرات الغاز الإيراني إلى العراق لم تتأثر بالزلزال.

 

وتقع الحكومة الإيرانية على خطوط صدع رئيسية وهي عرضة للزلازل بِصُورَةِ متكرر. وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في 26 ديسمبر كانون الأول من سَنَة 2003 إلى تدمير مدينة بام التاريخية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل حوالي 31 ألف شخص.

 

* مستشفى يتعرض لأضرار جسيمة

 

وعلى الجانب العراقي وقعت أشد الأضرار في بلدة دربندخان التي تقع على بعد 75 كيلومترا شرقي مدينة السليمانية في إقليم كردستان شبه المستقل.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل ريكوت حمه رشيد وزير الصحة بكردستان إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا في البلدة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رشيد لرويترز ”الوضع حرج للغاية“.

 

وأضاف أن أضرارا بالغة لحقت بالمستشفى الرئيسي بالمنطقة ولا توجد كهرباء ولذلك يجري نقل الجرحى إلى السليمانية للعلاج. ولحقت أضرار كبيرة بمبان ومنازل.

 

* انقرة وإسرائيل

 

أبلغ سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق انقرة عن شعورهم بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن أضرار أو ضحايا في المدينة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس الهلال الأحمر التركي كريم كنيك لقناة (إن.تي.في) إن فرق الهلال الأحمر في أربيل تستعد للذهاب للمنطقة التي ضربها الزلزال وإن الوكالة الوطنية لمواجهة الكوارث وفرق الإنقاذ الطبي الوطنية كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا يستعدون للتوجه إلى العراق.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس الوكالة الوطنية لمواجهة الكوارث إن المنظمة تنتظر ردا على عرض قدمته للمساعدة.

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل كنيك في تغريدة على تويتر إن الهلال الأحمر التركي يجمع ثلاثة آلاف خيمة وأجهزة تدفئة وعشرة آلاف سرير وأغطية وينقلهم نحو الحدود العراقية.

 

وأضاف ”ننسق مع الهلال الأحمر الإيراني والعراقي كذلك علي الجانب الأخر نستعد لنقل (مساعدات) من مستودعنا في أربيل بشمال العراق“.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان كثير من المناطق شعروا كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا بالهزة الأرضية.

 

المصدر : المصدر اونلاين