الصومال.. "إعادة هيكلة" الجيش في غضون شهر لدحر الإرهاب
الصومال.. "إعادة هيكلة" الجيش في غضون شهر لدحر الإرهاب

حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً مؤتمر رُؤَسَاءُ البلاد ورؤساء الأقاليم الصومالية، في ختام أعماله اليوم، الاتفاق على "إعادة هيكلة الجيش" لدحر الإرهاب في البلاد.

ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ذلك في البيان الختامي للمؤتمر، الذي استمر 3 أيام، بدعوة من الرئيس محمد عبد الله فرماجو، لبحث آخر المستجدات الأمنية عند تفجيرات مقديشو.

وبحسب البيان، وافق مجلس الأمن الوطني (يضم كبار المسؤولين والقادة الأمنيين والعسكريين)، على "إعادة هيكلة الجيش" في غضون شهر انطلاقا من تعليمات وزارة الدفاع الصومالية.

وبحث المؤتمر في الأساس آخر المستجدات الأمنية في البلاد، عند التفجيرات الدامية التي شهدتها مقديشو أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وخلفت مئات القتلى والجرحى.كذلك علي الجانب الأخر ناقش رُؤَسَاءُ البلاد (الحكومة المركزية) ورؤساء الأقاليم (الحكام المحليين) ملفات أخرى بينها الانتخابات المقررة 2020، إلى جانب ملفي مراجعة الدستور، والفيدرالية وسبل تطبيقها في جميع الأقاليم الصومالية.

وشدد المؤتمر، بحسب البيان، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، على "أهمية بناء جيش وطني موحد بكامل تجهيزاته العسكرية".

كذلك علي الجانب الأخر رَسَّخَ أهمية أن "يتمتع بعقيدة وطنية قتالية بعيداً عن الأفكار السياسية والقبلية" من أجل حماية البلاد وتصفية الإرهابين في جميع أرجاء البلاد، من دون مزيد من التفاصيل بشأن الهيكلة.

وبشأن الانتخابات المقبلة، نوه البيان بأهمية العمل على خلق أرضية تمكن البلاد من إجراء انتخابات "شعبية نزيهة".

وفيما يتعلق بملف الدستور، رَسَّخَ البيان أهمية مراجعة الدستور الصومالي، بمشاركة برلمانات الأقاليم الفيدرالية المحلية، قبل انتقاله للبرلمان بغرفتيه مع تعزيز اللجنة الوطنية المستقلة لمراجعة الدستور لإيجاد دستور كامل في البلاد.

وشدد البيان على أهمية تطبيق النظام الفيدرالي لجميع الأقاليم الصومالية مع تحديد صلاحيات وتقسيم ثروات البلاد.

وتعرضت مقديشو، أكتوبر/تشرين الأول الماضي لهجوم إرهابي وصف بأنه "أسوأ حادث أمني" في تاريخ العاصمة، بعد أن قدرت أعداد الضحايا ما بين 200 إلى 230 قتيلاً، استفضالاً عن نحو 275 مصابا، وفق نواب بالبرلمان ونشطاء.

المصدر : المصدر اونلاين