رابطة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي تكَفّ تقرير الأمم المتحدة الخاص باليمن
رابطة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي تكَفّ تقرير الأمم المتحدة الخاص باليمن

نشر قبل 5 ساعات - 7:58 م, 17 محرّم 1439 هـ, 7 أكتوبر 2017 م

تواصل – واس:

عبّرت رابطة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي عن رفضها لما وصفته باعتماد تقرير الأمم المتحدة الخاص المتعلق بالأطفال والنزاع المسلح الصادر بتاريخ 16 /1 /1439هـ الموافق 6 /10 / 2017م، على معلومات وبيانات أحادية المصدر مفتقرة إلى العمل الوثائقي بمتطلبات عدالته الدولية، التي يُفترض منها أن تُحَدِّدَ بوسائل استطلاعها الصحيح نطاق المسؤولية التقصيرية.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الرابطة، في بيان لها، أنها اطلعت على التقرير، وما تضمنه من إدراج دول التحالف العربي المشارك في استعادة الشرعية في صنعاء ضمن الجهات والدول التي قامت باتخاذ جَمِيعَ الأجراءات وخطوات لتعزيز حماية الأطفال، والإشادة بتعاون التحالف مع الأمم المتحدة، وإعرابه عن الأمل في أن يستمر هذا التعاون لتعزيز حماية الأطفال.

ومع ما شمله التقرير من إشادةٍ مستحقًّةٍ؛ نظراً للجهود التي يقوم بها التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في هذا المجال، وبخاصة المهامَّ الكبيرةَ والمتواصلةَ التي يضطلع بها مركزُ الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سياق إشادة جَمِيعَ الاعضاء فِي مجلس الأمن في أغسطس الماضي بالبرامج التي اعتمدها المركز لإعادة تأهيل الأطفال اليمنيين، إلا أنها تتحفظ على أَغْلِبُ ما ورد به من بيانات تنافي الواقع.

وأضافت الرابطة: أثبت المشهد اليومي بالواقع الملموس قيام الميليشيات الحوثية بإعاقة جهود الإغاثة، بل والاعتداء عليها، مسجلة بين عامي 2015 – 2017 وبالوثائق الماثلةِ أمام الجميع مصادرةَ 65 سفينة و124 قافلة إغاثية و628 شاحنة و5500 سلة غذائية و6000 سلعة أساسية.

وتابعت: كذلك علي الجانب الأخر قامت تلك المليشيا في الفترة نفسها باعتداءات على منظمات تابعة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات والهيئات الإغاثية، في مدن صنعاء وتعز وحَجَّة والحديدة وإب وعدن، حيث مارست همجيتها من أَثْناء عمليات القتل والخطف وإغلاق المنافذ والمكاتب الإغاثية ونهبها، ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ذلك امتداداً لأعمالها الإجرامية ضد الشعب اليمني فِي غُضُون خَطَفت شرعيتَهُ بعمالتها الطائفية المستأجرة من مِحْوَرِ الشر الإيراني الذي أخذ على نفسه مُنذ تأسَّسَ كيانُه الكارهُ والمشؤوم تصديرَ ثورتِه الحاقدةِ بمطامعها التوسعية والتخريبية، كثابت من ثوابت دستوره الذي دفع الشعبُ الإيراني قبل غيره ثمنَ همجيةِ تخلُّفه الطائفي.

واعتبر البيان أن “مليشيا العمالة الحوثية” لن تتوانى عن ارتكاب المزيد من تلك الجرائم في حق الشعب اليمني ولاسيما أطفالَه ما استطاعت غياً وفساداً، وقد سلبته شرعيتَهُ وعاثت في أرضه فساداً ونهباً، وأحالته إلى مآسٍ متتالية وفوضى عامة، على مرأى ومسمع من دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ بأسره، ويبلغ الانحطاط الإنساني دركاتِ وحشيتِه عندما يكون الأطفال ضحيةَ توظيفِ حساباتٍ سياسيةٍ تُزايد عليها تلك الميليشا، وَمَنْ وراءها في الدعم الطائفي والكسبِ السياسي الرخيصِ والمكشوف.

وأردف البيان: كان حرياً بتقرير الأمين العام استصحابُ تلك الأدلةِ الماديةِ الظاهرةِ للجميع وما في طياتها من المآسي والتحديات، وأن تُسهم الأممُ المتحدةُ مع دول التحالف في تجاوزها وتَكْشِفَ حقيقةَ فاعليها، ولن تكونَ دولُ التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بأسعدَ في تحقيق الأمل، وقد رأت صنعاءَ سعيداً كذلك علي الجانب الأخر عرفه الجميع، مستبشرة بأطفاله وهم يحكون بحيوية تطلعهم في جَوّ أمنهم واستقرارهم مستقبلاً زاهراً لبلدهم في كنف شرعيته، بمظلتها التي أخذت على نفسها التزام الأُفُق الوطني الشاملِ والجامعِ للطيف اليمني تحت رايةٍ واحدةٍ، لا ترى في تَعدُّده وتنوُّعه إلا مزيدَ إثراءٍ وتحفيزٍ لخير صنعاء وترسيخٍ لوحدته واطرادِ أمنه ونمائه، وتجديدِ تآلُفِهِ السياسي والفكري والاجتماعي في أفق دولةٍ متحضرة مستقلةٍ بسيادتها الكاملة، يستشرفها ـ بتطلع كبير ـ كلُّ محبٍ لليمن وأهلِه.

وعبر البيان عن أمل الرابطة باسمها وباسم الفعاليات المنوه عنها أن تكون الأمانة العامة للأمم المتحدة على استطلاع مستقصٍ لحقيقة الوضع اليمني بما في ذلك أطفال صنعاء وما قام به التحالف العربي من مهام تاريخية لاستعادة الشرعية اليمنية وتجنيبِ صنعاءِ السعيد شرَّ المطامع السياسية والطائفية التي عصفت بأمنه واستقراره واقتصاده ونسيجه الاجتماعي، وما اضطلع به التحالف في هذا من الأعمال الإنسانية والإغاثية لنصرة أبناء صنعاء ولاسيما حمايةَ أطفاله ورعايتَهم عبر برامجه المستمرة وبخاصة ما يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

المصدر : تواصل