احتجاجات واسعة أَثْناء تشييع جثمان الرئيس العراقي الفائت طالباني
احتجاجات واسعة أَثْناء تشييع جثمان الرئيس العراقي الفائت طالباني

صحيفة البيان – العراق :

احتج وفد المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة الشيخ محمد تقي المولى، عضو مجلس النواب العراقي، عضو الهيئة القيادية للمجلس الاعلى في مراسم تشييع رئيس جمهورية العراق السابق جلال الطالباني على تشيع جثمانه بعلم اقليم كردستان.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الشيخ المولى بصوت عال في مراسيم التشييع ان الفقيد هو رئيس جمهورية العراق وليس رئيس الاقليم، ومن الخطأ تشييعه بعلم آخر غير العلم الوطني العراقي.

من جانبها اعلنت العضوة في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، النائبة عن كتلة المواطن منى الغرابي ان الافعال الاستفزازية التي حدثت في تشييع رئيس الجمهورية السابق الْفَقِيدُ لاتنم عن حرص الكرد على وحدة البلاد وتنفيذا واضحا لاجندات تقسيمية جاءت من خلف الحدود ونأسف كل الاسف ان يكون الكرد اذرعها ودعاتها.

فحالة وضع علم كردستان على الجثمان حالة استهجناها ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى تقديم اللغة الكردية على العربية اثناء تقديم الضيوف وادارة الحفل مخالفين بذلك بنود الدستور الذي تنص على اعتماد اللغة العربية كأساس في جمهورية العراق .

واضافت ان ماجرى في تشييع الْفَقِيدُ الطالباني بعيد كل البعد عن توجهاته رحمه الله ومع مواراة جثمانه الثرى دفنت معه روح التمسك بعراق موحد وعلينا جميعا قراءة الفاتحه على ذلك.

وكان طالباني توفي في ألمانيا الثلاثاء الفائت عن 83 عاما، ونقل جثمانه جوا إلى مدينة السليمانية. وأَثْناء حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسة في السياسة المتعلقة بأكراد العراق قبل أن يصبح أول رئيس كردي للعراق من 2005 إلى 2014.

وحضر كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، وهو كردي كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي ورئيس البرلمان سليم الجبوري وممثلين لحكومة بغداد. وانضم إليهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وممثل لأكراد الحكومة الإيرانية وسوريا وانقرة

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الحكومة الإيرانية صديق دائم للشعب العراقي ومنه أكراد هذا البلد، و لا نضع أخطاء أَغْلِبُ الأشخاص الاستراتيجية في حساب أكراد العراق. كذلك علي الجانب الأخر جَاهَرَ عن أمله في أن يعود الجميع في كردستان العراق إلى مسيرة “مام جلال” الذي كان رمزا للوحدة وسلامة الأراضي العراقية.

وأثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي على دور طالباني “في بناء عراق فيديرالي”، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن طالباني: “وصف العراق كباقة زهور عديدة”، في إشارة إلى مختلف المجموعات.

وقد حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحداد في البلاد على روح الفقيد لمدة ثلاثة أيام وأمر بإرسال طائرة خاصة إلى ألمانيا لإعادة الجثمان إلى العراق. وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل العبادي في رسالة عزاء “تلقينا بحزن عميق حدَّثَ وفاة الأخ الرئيس السابق جلال طالباني رحمه الله، نعزي عائلة المغفور له وشعبنا العراقي عامة ومواطنينا الكرد خاصة وإخوتنا في الاتحاد الوطني الكردستاني بوفاة تِلْكَ الشخصية المناضلة الصلبة ذي التاريخ الطويل في مقارعة الدكتاتورية وشريكنا المخلص في بناء العراق الديمقراطي الجديد“.

وأضاف العبادي في بيان صحافي الأربعاء إنه “في هذا الظرف الحسّاس نحن أحوج ما يكون إلى اعتداله وعقلانيته وحكمته وحرصه على وحدة العراق وتعزيز الأخوة العربية الكردية ضمن عراق واحد، ونتذكر دوما وصفه للشعب العراقي بباقة الورد المتنوعة“.

ومكث طالباني في ألمانيا نحو سَنَة ونصف العام حتى عاد للعراق في 20 يوليو تموز سَنَة 2014، إلا أن حالته الصحية بقيت غير مستقرة وخلفه فؤاد معصوم وهو كردي كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا في رئاسة الجمهورية حيث انتخبه البرلمان العراقي في 24 يوليو تموز سَنَة 2014 رئيساً ثامنا لجمهورية العراق.

وانسحب عدد من نواب البرلمان العراقي أَثْناء مراسم تشييع الرئيس السابق جلال طالباني في مدينة السليمانية، احتجاجا على لف الجثمان بعلم إقليم كردستان العراق بدلا من العلم العراقي. وتسببت تِلْكَ الحالة بانسحاب عدد من المحطات الفضائية العراقية المحلية من تشييع جثمان طالباني وعدم مواصلتها النقل المباشر لمراسم التشييع، ناهيك عن استياء شعبي كبير داخل العراق.

يذكر أن جلال طالباني الذي ولد سَنَة 1933، توفي يوم الثلاثاء الماضي، في أحد مستشفيات ألمانيا، عن عمر ناهز الـ 84 سَنَة، بعد صراع طويل مع المرض، وعلى إثر ذلك حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني الحداد لمدة أسبوع على وفاته، فيما حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الحداد لمدة ثلاثة أيام

المصدر : شهارة نت