تعرف كيف أسلم الفرنسي صاحب شركة نقل سَنَة بباريس؟
تعرف كيف أسلم الفرنسي صاحب شركة نقل سَنَة بباريس؟
حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: أبهرتني شبكة النقل بالمشاعر وأعداد الحافلات

تعرف كيف أسلم الفرنسي صاحب شركة نقل سَنَة بباريس؟

"مارك" هو شخص فرنسي لا يعترف بالديانات السماوية، ولكنه يعتقد أن الله موجود.. اعتنق الإسلام بعد حملات التشويه التي تحاول النيل من الإسلام والمسلمين في أوروبا فقرر التعرف على ذلك الدين ولم يكن يعلم أن حياته ستتغير.

روى الحاج الفرنسي عبد الكريم لـ "سبق" قصة إسلامه متكلاماًً " أسلمت قبل 6 سنوات، كان اسمي قبل الإسلام "مارك" والحمد لله بعمر 28 سَنَة أبدلته باسم "عبدالكريم"، ولدي شركة للنقل البري، ولدي موظفون وكنت أعتقد بأن الله موجود ولكن لا أؤمن بأي دين سماوي".

وأضاف: "سبب اعتناقي للإسلام كان معرفتي بحَمْلَة الدول الأوروبية على هذا الدين، حيث أردت أن أكتشف خفايا هذا العداء، فوجدت بعد قراءتي وبحثي عن الإسلام أنه الدين الوحيد الذي يعترف بالديانات السماوية ومفتوح للجميع ومع ذلك الكل يصفه بالإرهاب، لذا قررت أن أقرأ عن الإسلام وأتثقف، ومن أَثْناء تعامل أصدقائي المسلمين وجدت أنه دين حق وعرفت أن الدين الإسلامي يتعرض للتشويه حتى يصدوا الناس عنه" .

وأشار "عبدالكريم" إلى أنه أخبر أحد أصدقائه من الجالية المسلمة أنه يريد أن يدخل في الإسلام وحدث ذلك قبل ست سنوات، وبالفعل ذهب معه إلى أحد المساجد في فرنسا "وتوضأت ولقنني إمام المسجد الشهادة وكان شعوري غريبا.. لم أشعر به طول حياتي، وكانت أول ليلة أنامها بعد الإسلام مختلفة عن ذي قبل، ونمت بسكينة واطمئنان وسألت الله أن يثبتني وأموت على الإسلام" .

وعن استقبال عائلته لخبر إسلامة يقول " تفاجأت والدتي، ولكن لم تمنعني لأنها تؤمن بالديانات السماوية، وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل هذا اختيارك وأنت حر فيما اخترت" .

وعبر " عبدالكريم " عن سعادته الغامرة بأداء فريضة الحج، مؤكدا أنها أثرت معلوماته أكثر عن الدين الإسلامي بالتعرف على أصدقاء جدد "وشدني وأبهرني الأعداد الكبيرة من الحافلات التي تقل الحجاج والطرق العديدة التي تسلكها في المشاعر المقدسة بِصُورَةِ منطم، وأعجبني معنويات رجال الأمن عند مشاركتهم التنظيم في الجمرات" .

وشكر الحاج الفرنسي حكومة خادم الحرمين الشريفين على الجهود الكبيرة في تقديم الخدمات لجميع الحجاج، مؤكدا أنه يجب على كل مسلم أن يقف معها ضد من يحاول أن ينال من أمنها وسيادتها؛ لأنها قبلة المسلمين ومهبط الوحي .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية