عضو بـ"الجماعة الإسلامية بالهند" يدعو "الأمم المتحدة" لحل مسألة أراكان
عضو بـ"الجماعة الإسلامية بالهند" يدعو "الأمم المتحدة" لحل مسألة أراكان

دعا عضو المجلس الأعلى للجماعة الإسلامية في الهند، عبدالجبار صديقي، منظمة الأمم المتحدة لاتخاذ الخطوات اللازمة لحل مسألة إقليم أراكان بميانمار.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل في تصريح أدلى لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء- إن المجازر بحق "الروهينجا" لا يمكن قبولها، مشيرا إلى أن الأراكانيين يعيشون في مخيمات فِي غُضُون سنوات طويلة ومحرومون من حقوق المواطنة.

وأوضح صديقي، أن هناك سببين للمجازر التي ترتكب بحق الأراكانيين، الأول هو الفقر والثاني تولي بوذيين متطرفين الحكم في ميانمار، مشيرا إلى أن ميانمار من الدول الفقيرة جدا، لذا لا تعمل المنظومة الاقتصادية والتعليمية والصحية في البلاد بِصُورَةِ جيد، وأوضح عضو المجلس الأعلى، أن الظلم بحق المسلمين الروهينجا بدأ سَنَة 1956، بعد تولي بوذيين متطرفين الحكم في ميانمار.

وتابع صديقي متكلاماً، إن البوذيين المتطرفيين أجبروا الأراكانيين على الخروج من أرضهم ووطنهم، وحين قاوم الأراكانيين ذلك، بدأت المجازر ترتكب بحقهم في ميانمار، مشددا أن الأراكانيين رفضوا مغادرة أرضهم لأنهم مواطني ميانمار ولديهم روابط تاريخية تربطهم بها، وأشار إلى أن الأراكانيين كانوا يعيشون على أرضهم قبل تأسيس دولة ميانمار بمئات السنين.

المصدر : الوطن