فرق "البلديات" تقطع 13 ألف رحلة ترددية لنظافة المشاعر
فرق "البلديات" تقطع 13 ألف رحلة ترددية لنظافة المشاعر
تمكنت من نقل كمية تقدر بـ 110 آلاف طن من النفايات

فرق

قطعت الفرق الميدانية التابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة بأمانة العاصمة المقدسة، في المشاعر أكثر من 13300 رحلة قامت خلالها بنقل كمية تقدر بـ 110 الآف طن من النفايات.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون البلدية والقروية حمد بن سعد العمر: الوزارة وزّعت 40 ألف حاوية في المشاعر المقدسة يتم تفريغها أثناء وبعد الحج، تطبيقاً للخطة التشغيلية للوزارة في أعمالها للنظافة العامة والتخلص من النفايات في المشاعر المقدسة لتهيئة الأجواء الصحية المناسبة لضيوف الرحمن.

وأضاف "العمر": تم تكليف أكثر من 13 ألف من العمالة بين مكة المكرمة والمشاعر و800 شاحنة مع المشرفين والسائقين، حيث روعي في توزيع العمالة والمعدات تغطية جميع مناطق الحج، وهيأت في المشاعر المقدسة بنيةً تحتيةً كافية لتخزين النفايات في أوقات الذروة سواء في يوم التروية أو الثلاث الأيام الأخيرة، وذلك لصعوبة الحركة في المشاعر.

وأردف: تم تجهيز أكثر من مائة صندوق ضاغط فوق الأرض و130 مخزنًا أرضيًا تحت الأرض، تستوعب ما يقارب 12 ألف طن، إضافة إلى سبع محطات انتقالية يتم الاستفادة منها في الحج لتقليل مسافة الرحلة كبديل عن الذهاب للمرمى الذي يبعد 40 كيلومتراً عن المشاعر المقدسة.

وتابع: يتم التخلّص من النفايات بوضعها في المحطات الانتقالية القريبة من المشاعر بالمعيصم والعزيزية ومزدلفة وعرفات، إضافة إلى ثلاث محطات انتقالية أخرى في مكة المكرمة، قبل أن تنقل من المحطات الانتقالية في حاويات كبيرة للمرمى، مما عزز من الاستفادة من تِلْكَ المعدات الـ 800 داخل المشاعر وكسب المزيد من الوقت، وتوفير الكثير من الجهد.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون البلدية والقروية: الوزارة جهّزت تسع محطات انتقالية متنقلة، عبارة عن آليات عملاقة يتم ايقافها في الساحات الواسعة التي يتواجد بها أعداد كبيرة من النفايات في المشاعر، ويتم تعبئتها ونقلها بعد ذلك للمرمى.

وأضاف: يتم ذلك تحت إشراف 27 مركزًا، موزعة على عدد من المناطق التي يعمل بكل واحدة منها، مركز خدمات بلدية يقوم بجميع مهام ومسؤوليات البلدية الفرعية، حيث تعمل تِلْكَ المراكز على مدار الساعة لإنجاز مهامها بما فيها النظافة العامة والإصحاح البيئي .

ولفت "العمر" الانتباه إلى وجود محطات انتقالية أخرى تهدف إلى الحفظ الآمن للنفايات لتلافي أضرارها بهدف حماية البيئة من الأخطار الناجمة عن تحلل النفايات أسوة بما يحدث في المجتمعات المتقدمة للتخلص من النفايات والغازات الضارة بالطرق العلمية السليمة.

وأردف: تتوزّع تلك المحطات على أحياء الكعكية، والمعيصم، والعزيزية، ومزدلفة، وعرفات ، وبحرة ، والجموم، وتتكون من منصات خرسانية متصلة برامب خرساني ومتصلة بمكبس هيدروليكس لكبس النفايات .

وتابع بالقول: الوزارة تعاملت مع ازدحام منطقة المشاعر وضيق المساحات بعربات صغيرة يستخدمها عمال النظافة بكل سهولة وسط حجاج بيت الله الحرام، حيث تتميز تِلْكَ العربة بسهولة سحبها ومرونتها في التحرك في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالسيارات والآليات الكبيرة، وذلك تحت إشراف فرق النظافة الميدانية بمراكز خدمات تعمل بمثابة بلديات فرعية تغطي المشاعر المقدسة وتقوم بجميع مهام ومسؤوليات البلدية بما فيها النظافة العامة والإصحاح البيئي .

ورَسَّخَ "العمر" أن الوزارة خصصت عددًا من المعدات الصغيرة والمتوسطة والعربات اليدوية ذات التصميم الخاص، بهدف التغلب على ظروف الازدحام الشديد وكثافة الأعمال المطلوب تنفيذها أَثْناء مدد زمنية قصيرة وخاصة فى مجال جمع النفايات المبعثرة ولعدم التأثير على حركة المرور والمشاة أثناء التنظيف، مع التوسع في استخدام المخازن الأرضية والصناديق الضاغطة للتخزين المؤقت للنفايات لمواجهة صعوبة حركة المعدات داخل المشعر ، أو في حال ذهابها للتفريغ إلى المرمى العام للنفايات ، وتوفير أماكن متعددة وقريبة لتجميع النفايات من العمالة.

وأضاف: عمّال النظافة يواصلون أداء مهامهم على مدار الأربع وعشرين ساعة، خاصةً في الأوقات التي يُخلي فيها الحجاج أحد المشاعر، حيث تتركز عمليات النظافة في المشاعر المقدسة على المواقع التي يتم تفريغها من الحجيج، لسهولة عمليات التنظيف قبل العودة إليها مجدداً كذلك علي الجانب الأخر يحصل في مشعر منى أَثْناء نهار عرفات.

هذا وقد عملت أمانة العاصمة المقدسة على توفير العدد الكافي من عمال النظافة في جميع المشاعر بالأعداد الكافية واللازمة بحسب احتياج كل مشعر من حيث وقت إقامة الحجاج فيه، بالإضافة إلى المساحة ومربعات سكن الحجاج، مستغلة انتقال الحجاج من موقع إلى آخر.

وقد ساعد ذلك عمّال النظافة في أعمالهم التي يقومون بها أَثْناء موسم الحج، ورفع آلاف الأطنان التي تنقل يومياً بمختلف الآليات من أنحاء المشاعر المقدسة .

جدير بالذكر أن الأمانة وفّرت صناديق ضاغطة في مختلف أنحاء المشاعر للتخلص السريع من النفايات، كذلك علي الجانب الأخر تعاقدت مع شركات متخصصة في نقل النفايات والتخلص منها لخدمة الحجاج أَثْناء موسم الحج.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية