تعرف على " أم المقابر ".. بناها الحضارمة  فِي غُضُون 100 سنة ولا يدفن فيها إلا موتى الحجيج
تعرف على " أم المقابر ".. بناها الحضارمة فِي غُضُون 100 سنة ولا يدفن فيها إلا موتى الحجيج
تُجمع منها عظام الموتى كل 5 أعوام

تعرف على

بُنيت مقبرة ربوة الحضارم التي تعرف باسم "أم المقابر" على أطراف وادي منى بالقرب من مسجد الخيف الذي صلى به الرسول صلى الله عليه وسلم، ويقترب عمرها من المائة سَنَة.

تبدأ القصة من تجمع سكني لبعض الحضارم الذين أتوا من صنعاء لمساعدة الحجيج في مكة ومنى واستقر بهم الحال بمنى، فسكنوا المنطقة، وفي أربعينيات القرن الماضي؛ ضرب هؤلاء الحضارم مرض فِي الْغَالِبِ كان الطاعون كذلك علي الجانب الأخر يقول المؤرخون، وكانوا يدفنون الميت في مكانه حتى توفي أغلب الحضارمة الموجودون في تِلْكَ المنطقة وزيد عليهم أَغْلِبُ الحجاج المتوفون. وعاما وراء سَنَة اجتمع الموتى من الحجاج في مقبرة الحضارم التى يطلق عليها أم المقابر لأنها الأقدم على الإطلاق في منطقة المشاعر ومنى ويحيطها سور قديم وباب عليه لوحة صغيرة لا تكاد تثْبَتَ للعيان، ورغم قلة مساحتها إلا أنها استوعبت 300 متوفى في حادثة التدافع الأخيرة.

وحسب تقرير تلفزيوني عن المقبرة فإن هيئة المقابر بالعاصمة المقدسة تشرف على المقبرة وتجمع عظام الموتى كل خمسة أعوام حتى تستطيع أن تستوعب الأعداد من الموتى سنويا .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية