"العتيبي": 550 كاميرا مراقبة لرصد حركة الحشود وقياس أعدادهم لحظة بلحظة
"العتيبي": 550 كاميرا مراقبة لرصد حركة الحشود وقياس أعدادهم لحظة بلحظة
حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: نأمل تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية والالتزام بجداول برامج التفويج

تصوير: فهد العنزي وعبدالرحمن الفيفي

حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً قائد مركز القيادة والسيطرة بمنشأة الجمرات المقدم مظلي "خالد محمد العتيبي" لـ"سبق"؛ جاهزية مركز القيادة والسيطرة بمنشأة الجمرات في استقبال حجاج بيت الله ليوم النحر ورمي جمرة العقبة، مشيراً عن وجود 550 كاميرا مراقبة متطورة لرصد حركة الحشود منها كاميرات على مداخل المنشأة من جميع الجهات لقياس الأعداد العابرة للمنشأة ساعة بساعة، وإشعار القادة التنفيذيين عبر القادة الموجودين بمركز المراقبة أثناء ساعة الذروة بجميع الملاحظات المرصودة لتتم معالجتها في حينه.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المقدم "العتيبي": "مهام مركز القيادة والسيطرة تتمثل في إدارة وتشغيل وتنسيق الجهود عبر مراقبة كل ما يدور في المنشأة لحظة بلحظة"، مضيفًا أن من مهام مركز المراقبة والتحكم تنسيق جهود الجهات المشاركة والمساندة وأبرزها قوات الطوارئ الخاصة والدفاع المدني والهلال الأحمر والصحة وهيئة تطوير مكة وأمانة العاصمة المقدسة ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والمباحث العامة، والجهات الأخرى، كذلك علي الجانب الأخر أن من ضمن المهام أمن وسلامة الحجاج، وكذلك الاهتمام بشأن التكييف والكهرباء والإنارة، وغيرها من الخدمات الفنية التي تحتويها تِلْكَ المنشأة الحديثة.

وأبان "العتيبي" أن 52 ضابطًا وفردًا على مدار الساعة ويمتلكون الخبرة الكافية في التعامل مع كل المواقف والأحداث، كذلك علي الجانب الأخر أن هناك أكثر من 12 ألف ضابط وفرد بمنشأة الجمرات خلاف القوات الاحتياطية التي يتم استدعاؤها إن دعت الحاجة، ويأتي ذلك عند تحويل الخطة الاعتيادية إلى خطة طوارئ، وذلك مبني على تجارب وخبرات سابقة تمتلكها قوات الطوارئ الخاصة في التعامل مع الحشود.

ويأمل "العتيبي" أن ترتفع نسبة التقيد بالجداول الزمنية للتفويج لضمان سير الخطة بكل يسر وسهولة، مبينًا أن هناك لجانًا شكلت على أعلى المستويات للعمل على أحضار ومراقبة التفويج، وأن هناك غرفة يوجد فيها قياس الأعداد الراغبة في الدخول لمنشأة الجمرات، وأنه في حال الكثافة العالية يتم التحويل للأدوار الأخرى وفق الخطط المعدة لذلك، مشيرًا إلى أنه تمت إضافة أَغْلِبُ اللوحات الإرشادية بأدوار المنشأة تتضمن توحيد الدخول والخروج وعدم عكس الاتجاه.

وعن ظاهرة الافتراش ذكر المقدم "العتيبي" أن أعداد المفترشين تقلصت أَثْناء الأعوام السَّابِقَةُ؛ نظراً لضبط مخالفي الحج وأنهم يتطلعون للقضاء عليها تمامًا لهذا العام بتضافر جهود جميع الجهات الأمنية.


وعن "الظواهر السلبية المزعجة": ذكر المقدم "العتيبي" وجود المتسولين وامتهانهم للتسول لكسب استعطاف حجاج بيت الله الحرام أثناء توجههم لرمي الجمرات، متوقعًا تلاشي مثل تِلْكَ الملاحظات في ظل بذل الجهود في هذا الشأن.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية