"التمور الملوّثة" تتفاعل.. "قضية وطنية" ومطالب بتَطَفُّل فروع "الزراعة"
"التمور الملوّثة" تتفاعل.. "قضية وطنية" ومطالب بتَطَفُّل فروع "الزراعة"
بعد أحضار كميات ملوثة بالمبيدات المسببة للأمراض القاتلة

ثْبَتَت أصوات تنادي بفحص منتج التمور تلك الثروة الوطنية التي يتغذى عليها السعوديون باختلاف شرائحهم وتعتبر علامة لإكرام الضيف وتقدم مع القهوة العربية حتى اليوم ووجبة رئيسية في رمضان وذلك بالتزامن مع ما تضبطه الفرق الصحية بمهرجانات التمور بالقصيم من تمور متعرضة للمبيدات القاتلة.

عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ فاكهة التمر إضافة لفوائدها الصحية بتعدد أنواعها هي قوة اقتصادية هائلة تحضر صفقاتها لمبالغ كبيرة وهوية للسعودية خصوصا بمنطقة القصيم والأحساء والمدينة المنورة ومناطق أخرى مشتهرة بالنتاج وتوزيع التمور وتصديره للخارج خاصة الدول الخليجية.

ومع ما تشهده الأسواق تِلْكَ الأيام من جلب لثمار النخيل بعد سَنَة من الانتظار وغالباً يكون القطف مع اشتداد الحرارة في يوليو ويستمر حتى أغسطس في الوقت الذي يسميه العامة طباخ التمر وصباغ اللون أو طباخ الرطب.

وطالب مدونون في "تويتر" بضرورة متابعة المزارع وعدم بيع المسرطن منه للحفاظ على هذا المنتج الغذائي الوطني الغني بالفوائد.

فمن جانبه حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الكاتب أحمد أبودهمان:"‏من لا يحب التمر فليس منّا التمر ثروتنا قبل النفط وبعده.. الويل لأمة تقتل تمرها ‏التمور الملوثة لا تقل خطورة عن المخدرات لأننا كلنا نتعاطى التمور ‏من حق كل مواطن أن يطمئن على التمر الذي يأكله كذلك علي الجانب الأخر يطمئن على الماء الذي يشربه,التمر غذاؤنا التاريخي وذاكرتنا".

وكتب عبدالله الغذامي:"‏أصبحت سلامة التمور قضية وطنية كل ما نحتاجه هو أن تتصرف كل كالبلديات كذلك علي الجانب الأخر تصرفت بلدية عنيزة علما أن عنيزة تكشف عن التمر والورقيات طول العام".

ودّون الكاتب عبدالله السعدون:" هيئة الغذاء والدواء يجب أن تكون أنشط خاصة في محلات بيع الخضار والورقيات هي الأخطر حين تجلب بعد الرش بالمواد الكيميائية مباشرة".

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الكاتب خالد المطرفي:"‏كارثة تلوث التمور، لعنة تصيب كل بيت.. فمع كل رشفة قهوة سمٌ قاتل ‏معالي الوزير البيئة والزراعة والمياه تقولون وزارتكم وزارة الهواء، والماء ، والغذاء.. أمانة إنقاذ الناس من التمور الملوثة في أعناقكم".

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية