"تدشين": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ "زعرنة"
"تدشين": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ "زعرنة"

وصف مفوض التعبئة والمتحدث الرسمي باسم حركة "تدشين"، ناصر القدوة، أمس، الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ بـ"الزعرنة".

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل في مؤتمر صحفي، إن تلك الضغوطات تضر بشدة بمصداقية تِلْكَ الأطراف وقدرتها على لعب دور فاعل وجدي للتوصل إلى حل سياسي، مطالبا الأطراف الدولية بالتمسك بالمواقف الثابتة التي تشكل أساس الحل وعدم الخضوع للابتزاز والضغوط، لان هذا سيقود إلى تشجيع إسرائيل على الاستمرار في سياستها التي سَوْفَ تَقْوَدُ بنهاية المطاف إلى الكارثة، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وأشار القدوة، إلى أن الاستمرار الأمريكي دون اتخاذ موقف واضح بشان الْاِسْتِبْدَادُ الاستيطاني يعني بصراحة دعمها للمواقف الإسرائيلية المتطرفة والمدمرة، ما قد يقود إلى نتائج سلبية وخطيرة للغاية، داعيا إلى ضرورة مراجعة وجود الأطر المشتركة مع الولايات المتحدة، متسائلا عن دور اللجنة الرباعية، مطالبا بضرورة البحث عن آليات أخرى للعمل والتأثير، وأوضح المتحدث باسم"تدشين"، أن الاحتلال حاول وما زال فرض قيود ووقائع جديدة في "القدس"، مشددا على مواجهة أي محاولات إسرائيلية لإحداث أي تغيير هناك، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل:"شعبنا هو صاحب السيادة".

ودعا القدوة، إلى ممارسة السيادة في دولة الْأَرَاضِي الْفِلَسْطِينِيَّةُ الْمُحْتَلَّةُ وتصعيد الموقف ضد الْاِسْتِبْدَادُ الاستيطاني والمستعمرين، مثمنا دور الأردن والسعودية ومصر وكافة أشقائنا العرب فيما يتعلق بالوضع في القدس والمسجد الأقصى، واصفا محاولات تنفيذ المبادرة العربية بِصُورَةِ مقلوب أو تنفيذ ما يسمى بالسلام الإقليمي بـ"الفكرة المجنونة الحمقاء"، مشيرا إلى أنها تزداد جنونا عندما يتم الحديث عن تعاون سني إسرائيلي في مواجهة الخطر الشيعي.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مفوض التعبئة، إن الغاية من وراء ذلك ترمي إلى تجاهل لب الصراع والالتفاف عليه، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للعرب ولا يمكن الالتفاف عليها.وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، أوضح القدوة: "أننا حريصون على علاقة إيجابية مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة الأقوى في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ"، متطرقا إلى المواقف السياسية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة تجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام، خاصة تلك المواقف التي جاءت في أواخر ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وما يعرف بمبادئ كيري للحل السياسي وموقفها من قرار مجلس الأمن 2334، والتي تأخرت ولم تترجم إلى مواقف عملية.

وأضاف القدوة، أن الإدارة الأمريكية ورغم مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلنت رغبة الأخير في التوصل إلى ما يعرف بالاتفاق الكبير والنهائي، مشيرا  إلى ترحيب الجانب الفلسطيني بذلك، وتابع المسؤول الفلسطيني متكلاماً، إن الشعب الفلسطيني اعتبر أن تلك التصريحات تحمل أكثر من معنى وأن علينا الانتظار والتريث لنرى فحوى ذلك بوضوح أكثر.

المصدر : الوطن