الأن سالم الرميثي: زوارقنا تريد «الهاتريك»
الأن سالم الرميثي: زوارقنا تريد «الهاتريك»

كشف سالم الرميثي عن رغبة فريق أبوظبي، في أن يضرب وبقوة من أَثْناء الجولة الحالية، والسعي إلى أن يعود إلى واجهة البطولة مجدداً عبر المنافسة، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: استعددنا بِصُورَةِ جيد من أجل الجولة الحالية، وعملنا على أن يكون لنا حضور قوي قبل انطلاق المنافسة، وأضاف الرميثي: إيفيان هي وجه السعد بالنسبة لنا، ودائما ما كنا الأول في كل المنافسات والمناسبات، عبر تحدي كل جولة.

سواء في أفضل زمن أو السباق الرئيسي، ولذلك نتسلح كثيرا بهذه المعنويات ونريد أن نترجمها إلى فرص حقيقية في السباق اليوم، نسعى إلى تحقيق الانتصار الثالث بلقب أفضل زمن للسنة الثالثة على التوالي، وبذلك نكون قد حققنا الهاتريك في جولة إيفيان.

تأجيل السباق

وحول احتمالية تأجيل السباق حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الرميثي: نحن جاهزون لكل الاحتمالات، ولو أقيم السباق اليوم أو غدا فلا يوجد أي فارق لدينا، حيث إن التمرينات بكافة الأستعداد والتجهيز موجود، قمنا بتدريبات وتمارين أفادتنا كثيرا مؤخرا في معسكر الفريق في إيطاليا، وننتظر فقط ما تقرره اللجنة وتضعه من لوائح حسب حالة الجو اليوم أو غداً، لو تم تأجيل السباق ليوم غد فنحن مع اللجنة في ذلك، ولو أقيم اليوم فزوارق أبوظبي مستعدة وترفع شعار التحدي.

وعن زوارق أبوظبي الثلاثة والحظوظ بِصُورَةِ سَنَة حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: عناصر الخبرة موجودة ومتمثلة في البطل العالمي أليكس كاريلا قائد الزورق 6، وثاني القمزي المخضرم قائد زورق أبوظبي 5.

كان اللافت من أَثْناء اللوحات الإعلانية للسباق والدعايات الْمُتَنَوِّعَةُ هنا في مدينة إيفيان، وجود زورق أبوظبي 6 في كل الصور وبشكل رئيسي، والسبب بالطبع هو تحقيقه للفوز مرتين في المدينة في السنتين الماضيتين بقيادة أليكس كاريلا.

كذلك علي الجانب الأخر كان كاريلا هو نجم المؤتمر الصحافي والذي تم إقامته قبل انطلاق السباق، من أجل أن يتم توجيه الأسئلة له من وسائل الإعلام الْمُتَنَوِّعَةُ، عن طموحه ورغبته في الانتصار للسنة الثالثة على التوالي، كاريلا كشف عن تصميمه بأن يقوم بتقديم الوجه القوي والذي يلائم فريق أبوظبي، وأن يكون له حضور من أَثْناء سباق أفضل زمن ومن ثم السباق الرئيسي للجولة غداً.

أمطار دائمة

فِي غُضُون لحظة وصول الفريق وبعثة أبوظبي قبل أيام والأمطار تهطل بِصُورَةِ شبه متواصل مع أَغْلِبُ التوقفات، وهو ما جعل المدينة تكتسي بحلة زاهية تعكس صيف إيفيان الرائع والمنعش، وإلى جانب الأمطار كانت الرياح تشتد أَغْلِبُ الشيء وتختفي بِصُورَةِ مفاجئ.

وهو ما جعل الجو المتقلب في المدينة يعكس التوقعات بأن يتم تأجيل سباق اليوم إلى الغد، وبعيدا عن جَوّ التأجيل أو إقامة السباق اليوم، فطقس المدينة لا يعوض لمن يريد الهروب من حرارة الصيف، ومن يبحث عن المناخ الهادئ في صيف ملتهب.

المصدر : البيان