بالبرهان.. سر دفن السياح أنفسهم بواحة سيوة!
بالبرهان.. سر دفن السياح أنفسهم بواحة سيوة!

في مدينة سيوة بمحافظة مرسى مطروح في شمال غرب مصر وفِي مثل هذا التوقيت من كل سَنَة تستعد إدارة محمية سيوة للقيام بحصرها السنوي لاعداد وجنسيات الوافدين للواحة بهدف السياحة العلاجية بالحمامات الرملية.

في تِلْكَ الرمال يدفن المرضى الذين يعانون من عدة أمراض أنفسهم في الرمال ولمدة 3 أيام للشفاء من أمراضهم، وتكون وَقْتُ العلاج من الساعة الثانية ظهراً وحتى غروب الشمس، حسب “العربية”.

وزارة البيئة المصرية أعدت دليلاً للعلاج بالحمامات الرملية الساخنة في الواحة حيث ينوي موسم السياحة العلاجية فيها فى الفترة من شهر يوليو وحتى نهاية سبتمبر من كل سَنَة
ووفقاً لإحصائيات الوزارة فقد بلغ أعداد المرضى الراغبين للعلاج بالحمامات الرملية 5500 شخصاً من مختلف الجنسيات.

علاج شعبي تقليدي
تقول الوزارة ان الحمام الرملي عبارة عن علاج شعبي تقليدي توارثته الأجيال بواحة سيوة؛ ومتوسط وَقْتُ العلاج 3 أيام؛ وقد أثبت نجاحه من أَثْناء التجارب السابقة لعلاج الكثير من الأمراض ومن أهمها: الرطوبة و الروماتيزم و آلام الظهر والغضروف والعمود الفقري مضيفا انه يوجد عدد 10 مرادم شعبية متخصصة للعلاج بالحمامات الرملية في فصل الصيف.
واضافت إن أشهر أماكن الدفن بسيوة هي منطقة الدكرور والشحايم بجوار القطاع الأوسط لمحمية سيوة وكذلك بقرية بهى الدين المجاورة للقطاع الغربي للمحمية.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل عوض الزعيري أحد أبناء مدينة مطروح أن رمال سيوة مشبعة بعناصر ومواد تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتخلص الجسم من السموم وتساعد في علاج بعد أمراض المفاصل، ومدة العلاج من 3 ليالي حتى 7 حسب شدة المرض، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل أن موسم العلاج ينوي من شهري يوليو وأغسطس ويتم دفن المريض في الحمام الرملي بإشراف أطباء متخصصين.

حفرة مشبعة بأشعة الشمس
ويشرح الزعيري طريقة العلاج بالقول انه يتم أولاً عمل فحص طبي للمريض وبيان سلامة القلب ومستوى السكر والضغط وتجهز حفرة بطول الشخص من الفجر وتترك لتتشبع بأشعة الشمس وفى الثانية بعد الظهر يرقد المريض فى الحفرة بدون ملابس ويغطى بالرمال الساخنة فيما عدا الرأس حيث يتم حمايته من أشعة الشمس، واضاف انه يتم تبديل الرمال عدة مرات أَثْناء اليوم الواحد وحسب قدرة تحمل الشخص ويستمر المريض بالحفرة حسب حالته الصحية وحسب ما يحدده الطبيب من وقت وبعدها يخرج ملفوفاً ببطانية صوف ويدخل خيمته ويشرب كوباً ساخناً من الحلبة، لتساعده على إدرار المزيد من العرق.

المصدر : محيط