الكاتبة سارة سابورا: هذا ما جعلني ارتدي البكيني للمرة الأولى  فِي غُضُون 25 سَنَة!
الكاتبة سارة سابورا: هذا ما جعلني ارتدي البكيني للمرة الأولى فِي غُضُون 25 سَنَة!

مع اقتراب موسم الشاطئ بعد شتاء طويل، قد تشعرين ببعض القلق عند إخراج البكيني الذي لم ترتديه فِي غُضُون سنة.

هذا ما شعرت به كاتبة المدونة “سارة سابورا” التي تدعو للإيجابية الجسدية فهي لم ترتد البكيني فِي غُضُون 25 سَنَة، فِي غُضُون أن كانت في سن الـ 13 سَنَة.

Want to know something? Sit down for this, because this overweight, 38-year old woman is about to drop a truth bomb on you. Ready? That hiding? That anxiety you feel about who you are and what you look like? That fear you have that people are looking and going to laugh at you for dreaming big, being bold, or coloring outside the lines? It’s bananas. When you “play small” in your life, nobody wins. Least of all you. Have you ever heard that expression? In the world of personal growth (a place I am dipping my toes in as a plus size wellness blogger) it's a Marianne Williamson expression that explains how many of us shrug off our true desire, our true nature, to maintain security, control, and comfort. How we ignore what we really want so as not to rock our own boat, or the boats in the water near us. Rock the damn boat. Break your mold. Stop shrugging your True North off. Step in. Big and bold. Its time!! Another pic with my @lanebryant bikini. #BeGreater #Sponsored Pic by @lovelyinla 📷

A post shared by Sarah (@sarahsapora) on

A post shared by Sarah (@sarahsapora) on Apr 26, 2017 at 12:01pm PDT

وقد قَامَتْ بِالنُّشَرِ مجلة “وومنز هيلث” صورة “سارة” 38 سَنَة ممتلئة الجسم وهي ترتدي مايوها فيروزيا من قطعتين، والتي نشرتها الأخيرة في حسابها على إنستغرام.

واعترفت سارة بأنها لم تحضر لحالتها النفسية الحالية بسهولة فعندما دخلت والدتها المستشفى في العام 2015، شعرت بأن عليها القيام بتغيير. حيث حَكَت فِي غُضُونٌ قليل: “في تلك اللحظة، أصبح تأثير وزني على صحتي أمراً حقيقياً جداً، فكنت أعجز عن السير مسافة حي واحد في المدينة إلى مستشفى أمي دون التوقف من شدة الألم”.

ولذلك قررت سارة أن تبدأ رحلة صحية تقول إنها بدأت من “الداخل الى الخارج” حيث حَكَت فِي غُضُونٌ قليل: “عندما أتعامل مع جسدي باحترام من أَثْناء تناول وجبات منتظمة متوازنة، أشعر بتحسن جسدي وعندما أفعل نشاطاً مثل التدريب وممارسة الرياضة، أشعر أنني أكثر حيوية”.

ومنذ ذلك الحين، تقول سارة إنها خَسِرْتِ 33.5 كغ، ولكن الأمر يتعدى فقدان الوزن الزائد حيث أصبحت سارة تمارس الرياضة وتقول “أنا اشعر بتحسن صحتي وأنني أكثر فرحاً وتوازناً وحماساً، أكثر من أي وقت مضى”.

بهذه الطريقة اكتسبت سارة الثقة التي تحتاجها لسحق القيود القديمة التي منعتها من ارتداء بكيني حيث تقول: “ما كان يمنعني هو اعتقادي بأنني لا أستحق ارتداء البكيني”.

وأضافت “عندما نتطلع إلى الآخرين لإخبارنا بأننا مقبولون يؤدي ذلك إلى الشعور بأنكِ لا تستحقين أي شيء في الحياة، فآراء الناس تعكس وجهة نظرهم وليس حجم جسدك”.

وتأمل سارة أن تلهم نساء أخريات لاحتضان صُورَ أجسادهن كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً، حيث تقول: “الثقة هي خيار علينا اتخاذه كل يوم، فالحياة مليئة بالأمور التي قد تخيفنا أو تقلقنا، ونحن لا نستطيع وضع اليد على تِلْكَ الأمور، ولكن يمكننا أن نقرر كيف نتعامل مع تلك المشاعر عندما نواجهها”.

المصدر : فوشيا