كيف ردّت حلا الترك على نصيحة محمد عساف؟.. ولماذا بكتْ أمام العلن؟
كيف ردّت حلا الترك على نصيحة محمد عساف؟.. ولماذا بكتْ أمام العلن؟

صحيفة البيان - خاص

رفضتْ الفنانة البحرينية حلا الترك، ما يقال عنها بأنّها تعيش حياة أكبر من عمرها، وأنها “سيدة صغيرة” وتظهر بإطلالات لا تناسب عمرها، وأكدتْ أَثْناء حلولها ضيفة على برنامج “أنت أونلاين” مع الإعلامي اللبناني وسام بريدي، أنها تعيش سنّها مثلها مثل أي شخص آخر، مبرّرة أنّ أية فتاة تحبّ الموضة والفاشن، وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل: “أنا لما بلبس ما بحس إن أنا عم كبر حالي “.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل حلا، إنها لا تتعامل مع صديقاتها كشخصية مشهورة، إنما تتعامل كأي فتاة عادية، موضحة أنّ جميع أساتذتها ومعلماتها في المدرسة يعاملونها مثل أية طالبة أخرى، موضحة أنها لا ترغب في التخصّص بدراسة الفن، أو التمثيل إنما ترغب بمجال “البزنيس”.

وكشفتْ حلا، أنها تشعر بالأمان أَثْناء وجودها في المدرسة، وأنّ المدرسة هي المكان الذي تشعر فيه بالسعادة، أكثر من المسرح، مؤكدة أنّ المسألة هي مسأله تعوّد، خصوصاً وأنها اِخْتَبَأَْ عن الساحة الفنية لفترة.

وأكدتْ حلا، أنها لم تخضع لأية عملية تَزْيين، لأنها ما تزال صغيرة جداً، حيث أنها لا تحتاج للتجميل، معتبرة أنّ دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ يلحقون الفضائح فقط.

وبكتْ حلا أَثْناء الحلقة بعدما تمّ عرض أحد المقاطع التي تثْبَتَ فيها مع والدها، ومقطعاً آخر، وهي تغني أغنية عن الأم، حيث تأثرت بعد مشاهدتها للفيديوهات، وبعدها طلب منها مقدّم البرنامج التوقّف عن البكاء لأنه تأثر متكلاماًً :”إذا بتبكي ببكي أنا… ممنوع حدا يزعلك أو تبكي على أي شيء”.

واعتبرتْ النجمة البحرينية أنّ ما قاله الفنان الفلسطيني محمد عساف صحيح، فيما يخصّ تعرّضها لانتقادات واضحة، من زوجة والدها دنيا بطمة، عندما حلّ سابقاً ضيفاً على نفس البرنامج حين حَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “البيوت أسرار وإذا طلعت خارجها لم تعد بيوت” مؤيّدة كلامه وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل: “والله معه حق هذا ما اقوله دائماً”.

 

المصدر : فوشيا