ماذا تعرف عن الهرمون الذي يتحكم بكمية الطعام التي تستهلكها؟
ماذا تعرف عن الهرمون الذي يتحكم بكمية الطعام التي تستهلكها؟
الهرمون الذي يتحكّم بكميّة الطعام الذي تأكله..

قد يكون هرمون اسبروسين (Asprosin) هو السبب وراء تناولك للوجبات الخفيفة عندما لا يجدر بك ذلك. يقترح بحث جديد نشرته دورية (Nature Medicine) أن هذا الهرمون يحرض الجوع في الدماغ، وقد تساعد تِلْكَ النتائج على معالجة البدانة وزيادة الوزن.

اكتشف الدكتور أتول تشوبرا (Atul Chopra) هذا الهرمون لأوّل مرّة، ثم وجد الباحثون أنَّه ينتج من النسيج الشحمي، وينظّم مستويات سكر الدم من أَثْناء تحريره للغليكوجين من الكبد إلى مجرى الدم. وفي تِلْكَ الدراسة يظهر الدكتور أيضًا أنَّ هذا الهرمون يؤثّر أيضًا على الوطاء منظمًا بذلك الشهية والوزن.

استطاع الباحثون تحديد طفرة وراثية لدى مرضى متلازمة متلازمة الشياخ الوليدية neonatal progeroid syndrome (NPS) تعتبر مسؤولةً عن عوز هذا هرمون. بالمقارنة مع أشخاص ذوي وزن طبيعي، ويمتلك المصابين بمتلازمة (NPS) شهية منخفضة بِصُورَةِ غير طبيعي، لأنَّ هؤلاء المرضى لديهم مستويات منخفضة من الهرمون في الدم وذلك بسبب الطفرة، مما دفع الباحثين للتساؤل حول ما إذا كان هرمون اسبروسين هو الذي يحافظ على الشهية طبيعيّة لدى الناس. ولتحرّي ذلك عدّل الباحثون فئران وراثيًا لتمتلك طفرة (NPS) وكما هو متوقع انخفض مستوى هرمون اسبروسين في دمها وظهر لديها انخفاض شهية ونحافة بالغة الشدة القصوي. ثم أعطيت الهرمون لرؤية كَافَّةُ تأثيرتة على شهيّة تِلْكَ الحيوانات ودراسة الدارات الدماغية المسؤولة عن ذلك. فانعكست مظاهر نقص الشهية وقد وجد أنَّ هذا الهرمون يفعّل العصبونات المحرّضة للشهية ويثبط العصبونات التي تثبط الشهية.

وجد الباحثون أنَّ الأشخاص البدناء والفئران البدينة يمتلكون مستوياتٍ مرتفعةٍ من هذا الهرمون في دمهم، وتعديل مستوياته في الدم تقلل الشهية وتخفض الوزن لدى الفئران. وبذلك فقد تساعد نتائج تِلْكَ الدراسة في معالجة البدانة، ومساعدة الأشخاص على مقاومة وزنهم المفرط بالإضافة لمساعدته للمصابين بمتلازمة (NPS).


مواضيع ذات صلة:
  • ترجمة: عبد المنعم نقشو
  • تدقيق: دانه أبو فرحة
  • تحرير: زيد أبو الرب

المصدر 

عبدالمنعم نقشو

عبدالمنعم نقشو، طالب طب بشري في جامعة البعث-حمص-دمشق،
مشروع باحث علمي،
أؤمن بشدة بأن العلم هو المفتاح لحل ألغاز دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ، لاكتشاف أنفسنا، للوصول إلى الخلاص، هو طريقنا الى الله، سلاحنا في محاربة الجهل، التعصب، والادعاء، لأن العلم هو عين الحق وقلب الأخلاق وأساس الإنسانية.

المصدر : انا اصدق العلم