15 ألف عامل مفصول.. و400 ألف قضية عمالية فى المحاكم
15 ألف عامل مفصول.. و400 ألف قضية عمالية فى المحاكم

آمال وآلام تحيط بالعمال فى عيدهم، مع تحرير سعر الصرف وانخفاض حجم الجنيه، يعانون عدم الاستقرار الوظيفى والفصل التعسفى.. «المصرى اليوم» قامت باستطلاع رأى عدد من القيادات العمالية فيما آل إليه حال العمال.

يقول شعبان خليفة، رئيس النقابة العامة للعاملين بالقطاع الخاص: «كنا نتمنى فى عيد العمال أن نخرج بقانون عادل للعمل، يحقق الأمان الوظيفى للعامل، لكن القانون المقدم حالياً قسم التشريع بمجلس الدولة وضع عليه 60 ملاحظة، فمواده تحتوى على متناقضات، ويتعارض مع قوانين أخرى، وعلى سبيل المثال، المادة 69 تنص أن العقد غير محدد المدة، ثم يذكر مباشرة أن العقد محدد المدة بسنتين، وبالتالى ليس هناك صاحب عمل يحرر عقد عمل للعامل غير محدد المدة، ما يؤدى إلى عدم الشعور بالأمان الوظيفى».

ويضيف: «كنا نتمنى من الدولة أو المشرع فى قانون التأمين الصحى توفير التأمين الصحى لعمال اليومية والعمالة غير المنتظمة وعددهم 9 ملايين عامل، منهم 2 مليون عمالة يومية و7 ملايين غير منتظمة، كذلك علي الجانب الأخر أن تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار، جعل العامل عند فصله تعسفيا لا يحصل على مستحقاته».

وتابع: «لدينا الخامسة عشر ألف عامل مفصول، و175 ألف قضية لم يحصل أصحابها على مستحقاتهم، و400 ألف قضية عمالية فى المحاكم، وهناك المطلب الذى نادينا به من سَنَة 2013 وهو تحديد الحد الأدنى للأجور، فاليوم الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص 400 جنيه، وأطالب رئيس الجمهورية بالتدخل ووضع تشريعات عادلة للعمال، حيث ليس من المنتظر وضع تشريعات عمالية عادلة، فى ظل وجود قيادات تقوم بتمرير القوانين لمصلحة أَغْلِبُ رجال الأعمال».

ورَسَّخَ مجدى البدوى، نائب رئيس اتحاد العمال، أن الواقع العمالى يحتاج إلى مزيد من الجهد، ومع وجود نسبة البطالة الكبيرة، لكن هناك بشرى بالعلاوة التى تم التوافق عليها بين اتحاد العمال ووزارة المالية.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: «ما نريده هو العمل على سرعة تطوير شركات القطاع العام، وبخاصة الصناعات الغذائية، وتفعيل بادرة الـ200 مليار، والاهتمام بالتعاونيات وتفعيل دور المجلس القومى للأجور، حتى تحدث موازنة بين الأجور وأسعار السلع، استفضالاً عن إنشاء مشروعات صناعية ضخمة والانتهاء سريعاً من قانون التأمين الصحى الذى يقدم خدمة طبية للعامل وأسرته، وسرعة الانتهاء من قانون التأمينات الاجتماعية والذى يضمن لهم حياة كريمة وتحقيق العدالة الاجتماعية، بعد ارتفاع سعر الدولار وتقلص فرص العمل».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم