رئيس جامعة القاهرة: لا فرق بين وزير وغفير في تقديم الخدمة الطبية
رئيس جامعة القاهرة: لا فرق بين وزير وغفير في تقديم الخدمة الطبية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رَسَّخَ الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة ،إنه فِي غُضُون تولي رئاسة الجامعة وجه لكافة المسؤولين أن لغة الحديث يكون بالأفعال وليس بالكلام، مشددًا على أن الدولة وحدها غير قادرة على مواجهة التحديات خاصة في مجال الصحة وهو ما يتطلب تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني لتطوير المستشفيات.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل «الخشت» في مؤتمر صحفي على هامش افتتاح وحدة الكبد بمستشفي أبوالريش بالمنيرة، الثلاثاء، إنه «على القائمين على الخدمة في المستشفيات تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى، ولا يتعاملوا مع المريض على أنه «جثة» أو رقم في السجلات، وإنما لابد أن يكون التعامل على أن الإنسان وديعة من الله، وفي تِلْكَ الحالة لا فرق بين وزير وغفير في تقديم الخدمة الطبية اللائقة».

وأضاف أن «الجامعة تعمل على الانتهاء من عدة مشروعات منها مشروع وحدة الكبد في أبوالريش المنيرة بتكلفة 3 ملايين جنيه تبرع من مؤسسة برايتر فيجن، ويتم العمل حاليا على مشروع آخر لتطوير وحدة الغدد الصماء بتكلفة الخامسة عشر.5 مليون جنيه، وعدد من المشروعات التطوير في مستشفى أبوالريش اليابني بتكلفة تبلغ 55 مليون جنيه على أن يتم الانتهاء منها جميعها أَثْناء 7 شهور بحد أقصي،هذا بخلاف المبني الجديد بتمويل من «الجايكا» اليابانية بتكلفة 14 مليون دولار.

وأوضح «الخشت» أنه جار أيضًا الاتفاق مع جهة سيادية للبدء في مشروع تطوير المبني الجنوبي بالمعهد القومي للأورام بتمويل من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، ودعم من الدولة، موضحًا أن التطوير يستغرق نحو سَنَة ونصف العام، وفور الانتهاء منه سيساهم في زيادة السعة الاستيعابية للمعهد بنحو 30فِي المائة لصالح المرضى.

وطالب رئيس جامعة القاهرة مؤسسات المجتمع المدني في ممارسة دورها في خدمة المجتمع قائلًا: «أوجه نداءً إلى جميع مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال بالدعوة إلى بناء مستشفيات جديدة لعلاج الأطفال والجامعة جاهزة لتخصيص جزء من أراضيها في أكتوبر لخدمة هذا الغرض»، موضحًا أن «عدد الوافدين من المرضى من أنحاء الجمهورية على أبوالريش الأطفال اليباني والمنيرة يفوق القدرة الاستيعابية بِصُورَةِ كبير، ويجب أن تكون هناك حلول علمية للتوسع في تقديم الخدمة».

وقرر «الخشت» إعادة تشكيل لجنة تطوير مستشفيات جامعة القاهرة، كذلك علي الجانب الأخر قرر وضع نظام محدد لتسجيل المرضي ومتابعتها والإشراف عليها، مع وضع جدول «نوبتجيات» للأطقم الطبية طوال الأسبوع يعرض عليه بالأسماء لتنفيذ لائحة فعالة للجزاءات وتطبيقها بِصُورَةِ صارم وتحويل المتغيبين دون عذر إلى التحقيق، بالإضافة إلى اتخاذ جَمِيعَ الأجراءات فعالة لتقليل وَقْتُ انتظار المرضي في أقسام الطوارئ.

من ناحيتة ، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الدكتور احمد صبحي مدير سَنَة مستشفيات جامعة القاهرة، إن خطة تطوير المستشفيات سيتم الانتهاء منها بالكامل في 2020، موضحًا أنه «فور الانتهاء من الخطة ستكون مستشفياتنا صُورَةِ تاني مختلف لا تقل المستشفيات العالمية، وعمليات التطوير تسير بِصُورَةِ سريع وبمتابعة دورية من رئيس الجامعة الشخصية، بحيث لا تزيد أي وَقْتُ تطوير أو تجديد عن 3 أشهر فقط».

وشدد «صبحي» على أنه «أَثْناء عمليات التطوير والإصلاح لن يتم إغلاق أي قسم أو عيادة أمام المرضي نهائياً، وهو التحدي الكبير أمامنا الآن».

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الدكتور مها مراد، رئيس جمعية أصدقاء أبوالريش الأطفال، إن خدمة الجمعية هي خدمة المرضي وتقديم أفضل خدمة طبية لهم، وأن نكون حلقة وصل بين منظمات المجتمع المدني الراغبة في التبرع والمستشفيات ليصب في النهاية في خدمة المرضى، مشددة على أنه: «إحنا خدامين المريض».

المصدر : المصرى اليوم