برهامي: الدعوة السلفية أكبر فصيل حارب «التكفير»
برهامي: الدعوة السلفية أكبر فصيل حارب «التكفير»

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن الدعوة السلفية أكبر فصيل إسلامي حارب فكر التكفير على مدى أكثر من 40 سنة، معقبًا: "لم يكن هؤلاء الذين يرددون تِلْكَ الاتهامات قد وُلدوا بعد".

وأضاف برهامي، في بيان، أن من يتهمون الدعوة السلفية بأنها بذور للإرهاب مثل من يقولون من الغرب "الإسلام بذور الإرهاب"، فهذا ظلم وعدوان.

وشدد برهامي، على إن أول من واجه فكر التكفير في الإسكندرية ثم المحافظات الأخرى هي "الدعوة السلفية"؛ معقبًا: "فقد أقامت الدعوة الْكَثِيرُونَ من الحملات للتوعية والتحذير من هذا الفكر، وكان أول ذلك عند مصرع الشيخ الذهبي "رحمه الله" سَنَة 1977م، فأقامت حملات للتوعية ودروس علمية ومحاضرات وكتب تم تدريسها في هذا الوقت، وتعلمتها الأجيال في الرد على فكر التكفير، فكيف يُمكن أن تُتهم الدعوة السلفية بعد ذلك بأنها بذور للتكفير؟".

وأوضح نائب رئيس الدعوة، أن الإسلام لا يمكن أن يكون مصدرًا للإرهاب، والقرآن الكريم لا يمكن أن يكون مصدرًا للأفعال الإجرامية التي يستدل بها هؤلاء، إذا لا بد من شرح النصوص شرحًا صحيحًا، وكذلك كلام أهل العلم في مسائل الشرك والتوحيد؛ فتنبغي رعاية استيفاء الشروط وانتفاء الموانع، ومعرفة الفرق بين الكفر الأصغر والأكبر، ومعرفة الفرق بين كفر النوع وكفر العين، ومعرفة أن تكفير المعين ثم الحكم عليه ليست وظيفة آحاد الناس من الجُهّال، وإنما وظيفة أهل العلم والقضاء الشرعي الذي ينظُر في الأمر بناء على الأدلة الواقعية.

وأردف، بناء على ذلك لا يصح اتهام الدعوة السلفية بالتكفير، لأنها أكثر من وضحت الردود على أصحاب هذا الفكر، والتاريخ المتكرر يرَسَّخَ حوادث متكررة قامت فيه "الدعوة السلفية" برفض مسالك العنف والحفاظ على المجتمع عبر سنوات طويلة قبل الثورة، وبعد الثورة اتضح الأمر لكل ذي عينين.

واختتم: "إن مصرع الدكتور مصطفى عبد الرحمن أمين حزب النور في شمال سيناء، من الأدلة الدامغة على بطلان ادعاءاتهم، فالحقيقة أن هذا الفكر المنحرف لا ينتشر إلا مع الجهل والضحالة العلمية، ولذلك نقول: قتلوه لأنه ينشر العلم".

المصدر : التحرير الإخبـاري