محاولات لإنهاء الانقسام داخل «الدستور».. وإعادة انتخاب رئيس الحزب
محاولات لإنهاء الانقسام داخل «الدستور».. وإعادة انتخاب رئيس الحزب

- بيومى: أوافق على اقتراح عقد مؤتمر سَنَة لإعادة النظر فى اللائحة الداخلية.. وإجراء انتخابات جديدة بشرط سحب الطعون

رَسَّخَ رئيس حزب الدستور أحمد بيومى موافقته على اقتراح عدد من مؤسسى الحزب عقد مؤتمر سَنَة لإعادة النظر فى اللائحة الداخلية للحزب، والدعوة لسحب الطعون من أمام المحاكم، وإعادة إجراء الانتخابات على رئاسة الحزب وإنهاء حالة الانقسام.


وأضاف بيومى لـ«الشروق»، أنه فِي غُضُون صدور قرار لجنة شئون الأحزاب، بعدم الاعتراف بوجود ممثل قانونى للحزب، طالب بالتوقف على الطعن وإجراء انتخابات جديدة وأن تكون الديمقراطية للأعضا والحق فى اختيار رئيس الحزب، متابعا: «يوجد إصرار من الطرف الثانى على التوجه بالطعن، ولذلك لم يكن أمامنا حل آخر سوى الطعن على القرار».
وكان حزب الدستور رَأْي انقساما داخليا، على خلفية إجراء انتخابات داخلية تَوَّجَ فيها خالد داوود، برئاسة الحزب بالتزكية، الأمر الذى اعتبره مجلس الحكماء مخالفا للائحة والقانون، وقرر إجراء إنتخابات موازية، تَوَّجَ فيها الدكتور أحمد بيومى.
وأشار إلى في غضون ذلك تَطَفُّل عدد من مؤسسى الحزب بينهم السفيران سيد قاسم المصرى، وشكرى فؤاد، لحل الأزمة، مكملا: «نرحب بمقترح مؤسسى الحزب وإجراء انتخابات جديدة على رئاسته بشرط أن يسحب كل الأطراف الطعون من أمام القضاء الادارى لأنه ليس من المنطق أن تجرى انتخابات وهناك طعون تنظر أمام القضاء، الأمر الذى قد يعصف بأى مسار جديد قد نسلكه لحل الأزمة فى أى وقت».
وتابع: «الخلاف الحالى فى وجهات النظر متوقف على سحب الطعون من أمام المحاكم، ونحن نرحب بأى صُورَةِ من صُورَ الانتخابات يراها الأعضاء، وهناك أَغْلِبُ الأعضاء المفصولين يصر الطرف الأخر يصر على تصويتهم، وليس لدينا مشكلة فى ذلك».
واستطرد: «وفقا للائحة فإن المشرف على الانتخابات هو مجلس الحكماء، ولأن الطرف الآخر لا يعترف بها، فهناك اقتراح بأن يفوض مجلس الحكماء جميع صلاحياته للجنة غير قابلة للعزل من السفراء ومؤسسى الحزب، للإشراف على الانتخابات، ويكون الجميع متوافق عليها».
ولفت بيومى إلى أن لائحة الحزب كانت من أكبر الأزمات التى عرقلت مسيرة الحزب وإدارة الدكتورة هالة شكرالله للحزب، مضيفا: «طالبنا كثيرا بضرورة أن يمتنع كل الأطراف المتنازعة عن التوجه لساحات القضاء ولكن أصر فريق خالد داود على اللجوء للقضاء مما جعلنا نتخذ نفس المسلك».
ودعا رئيس الحزب إلى سحب الطعون من أمام القضاء وتحكيم صوت العقل حتى نستطيع حل الأزمة ونبنى مستقبلا لا يهدمه الماضى بانتخابات جديدة يختار منها جَمِيعَ الاعضاء فِي الحزب رئيسا له بكل شفافية.
وحاولت «الشروق» التواصل مع خالد داوود، إلا أنه لم يجيب حتى مثول الجريدة للطبع.

المصدر : بوابة الشروق