«إِعَانَة مصر»: مشاركة «السيسي» في «البريكس» رسالة للعالم بمكانة مصر الإقليمية والدولية
«إِعَانَة مصر»: مشاركة «السيسي» في «البريكس» رسالة للعالم بمكانة مصر الإقليمية والدولية
حَكَى فِي غُضُونٌ قليل ائتلاف "إِعَانَة مصر"، برئاسة المهندس محمد السويدي، إن دعوة الرئيس الصيني، شي جين بينج، للرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في قمة دول "البريكس"، التي بدأت أعمالها اليوم بالصين، تعد رسالة للمجتمع الدولي بأهمية الدور الرائد والمحوري الذي تلعبه مصر تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي باسم الائتلاف وعضو مجلس النواب، في بيان له اليوم، إن تجمع دول "البريكس"، والذي يضم في عضويته الصين والهند وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل، يعتبر واحدًا من أهم التكتلات الاقتصادية الدولية، وتسهم دولها مجتمعة بنحو 50فِي المائة من مَجْمُوعُ النمو العالمي أَثْناء السنوات العشر الأخيرة، كذلك علي الجانب الأخر تسهم بحوالي 22فِي المائة، من مَجْمُوعُ الناتج العالمي باحتياطي نقدي يفوق 4 تريليون دولار، ويعد من أكبر التجمعات السكانية في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ، إذ يُصُورَةِ سكانه أكثر من 40فِي المائة من سكان دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ، فضلًا عن الثقل السياسي والاقتصادي الكبير، الذي تتمتع به تلك الدول سواء في محيطها الإقليمي أو على الساحة الدولية.

وتابع "حسب الله": "أن كل ذلك يرَسَّخَ أهمية مشاركة مصر في تِلْكَ القمة وأهمية اللقاءات والمباحثات التي سوف يُجريها الرئيس السيسي، مع رُؤَسَاءُ ورؤساء دول دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ المشاركين في تِلْكَ القمة لتنمية وتعزيز العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية مع دول البريكس بصفة خاصة ودول القارة الآسيوية بصفة عامة".

ورَسَّخَ أن "السيسي"، أعطى اهتمامًا كبيرًا للعلاقات الثنائية بين مصر والصين أَثْناء السنوات الثلاثة السَّابِقَةُ، فقد تم التوقيع على اتفاقية «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» في ديسمبر 2014، والبرنامج التنفيذي لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة أَثْناء الفترة من 2016 إلى 2021، مضيفًا أن "السيسي"، في تِلْكَ القمة سيعطى دفعة قوية للعلاقات بين مصر ودول التجمع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية وغيرها.

المصدر : بوابة الشروق