مباحث البحيرة تكشف لغز ذبح أسرة في كفر الدوار أول أيام العيد
مباحث البحيرة تكشف لغز ذبح أسرة في كفر الدوار أول أيام العيد

كشفت أجهزة الأمن في البحيرة، أَثْناء 48 ساعة، لغز العثور على أسرة مذبوحة داخل منزلهم بعزبة الحاوي التابعة لمركز كفرالدوار، صباح عيد الأضحى، وتبين أن تاجر مواشى و3 آخرين، وراء ارتكاب الجريمة، بدافع سرقة مبلغ مالي 60 ألف جنيه من رب الأسرة "حصيلة بيع مواشي".

وعثر رجال المباحث على بطاقة القاتل في منزل الضحايا، كذلك علي الجانب الأخر قادت الكلاب البوليسية الأمن إلى القاتل من أَثْناء ملابسه الملطخة بدماء الضحايا.

كان اللواء علاء عبدالفتاح مساعد وزير الداخلية، مدير أمن البحيرة، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة كفرالدوار، بالعثور على ربة منزل وزوجها ونجليهما، مذبوحين داخل منزلهم بقرية "الحاوي" التابعة لمركز كفر الدوار.

وانتقل العميد حازم عزت رئيس فرع البحث الجنائي بكفر الدوار، والرائد محمود هندي رئيس مباحث مركز كفر الدوار، ومعاونو المباحث إلى مكان الواقعة، وتبين العثور على "السيد.ع.ا" وزوجته "عزيزة" ونجليهما "مصطفى" و"يوسف"، مذبوحين بقرية "الحاوي" التابعة لقرية "دفشو" بدائرة المركز.

ووجّه اللواء محمد أنور هندي مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية الأمن، بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد عبدالغفار الديب رئيس المباحث الجنائية، ضم العميد حازم عزت رئيس فرع البحث الجنائي في كفر الدوار، والعقيد إبراهيم النجار وكيل الفرع، والرائد محمود هندي رئيس مباحث المركز، والنقباء محمود قاسي وكريم الخولي وأحمد النوحي وإسلام فوزي معاوني المباحث، لسرعة تحديد وضبط المتهمين والوقوف على أسباب الحادث.

وعاين فريق ضباط المباحث مكان الجريمة، وعُثر على بطاقه لأحد تجار المواشي، ويدعي "ص.م" وبتكثيف عملية الاستجواب وإطلاق الكلاب البوليسية بمنزل التاجر، اكتشف رجال المباحث مكان الملابس الغارقة بدماء الضحايا، وألقي القبض عليه ومعه 3 آخرين، واعترفوا بالجريمة.

وكشفت التحقيقات، أن تاجر المواشي كان على علم بحيازة رب الأسرة على مبلغ 60 ألف جنيه حصيلة بيع عجول، منها 20 ألفا نتاج بيع بقرة للقاتل، وأنه ذهب للقتيل ليلة عيد الأضحي، لشراء أَغْلِبُ الماشية منه، لكنهما اختلفا على السعر، ورفض القتيل بيع الماشية له، وعلم المتهم أنه تم بيع المواشي الخاصة بالمجني عليه بـ60 ألف جنيه، من بينها 20 ألف جنيه نتاج بيع بقرة للقاتل، فقرر سرقة المبلغ، وحدد التوقيت بعد صلاة فجر يوم العيد.

كذلك علي الجانب الأخر كشفت التحقيقات، عن أن القاتل تخفّى ومعه شركاؤه في الجريمة حتى خرج القتيل لأداء صلاة الفجر ثم دخلوا المنزل بحثًا عن الأموال، فشعرت بهم زوجة القتيل، وعندما تعرفت علي تاجر المواشي ذبحها، بعدها بدقائق عاد الأبناء من العمل، حيث دخل أحمد 14 سَنَةًا، فقام المتهم بذبحه، ثم دخل شقيقه مصطفى 19 سَنَةًا بعد دقائق، وحال اكتشاف الجريمة، طعنه المتهم وذبحه أيضًا، ثم دخل الأب، ليكمل المتهم جريمته وينهي حياته هو الآخر، خوفًا من اكتشاف أمره، وبدأ المتهم يبحث عن الأموال لكن دون جدوى.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل أحد أهالي القرية كَفّ ذكر اسمه، إن القاتل بعد جريمته لبس جلبابًا من منزل القتيل لتغطية الدماء فسقطت بطاقة هويته وحضر صلاة العيد بجواره، وبعدها ذهب يذبح العجول للناس ويقدم التهاني بالعيد، وعندما اكتشفنا الكارثة بعد صلاة العصر، حضر المتهم ووقف بجوارنا عند منزل المجني عليهم، وظل يدعو على القاتل ويبكي حتى تم ألقي القبض عليه.

المصدر : الوطن