المخرج اللبناني زياد دويري: مشاركة زوجتي في كتابة فيلم «إهانة» سهلت طلاقنا
المخرج اللبناني زياد دويري: مشاركة زوجتي في كتابة فيلم «إهانة» سهلت طلاقنا

حَكَى فِي غُضُونٌ قليل المخرج اللبناني زياد دويري، إنه استمتع بالعمل مع زوجته في كتابة سيناريو فيلم (إهانة) لأسباب ليس أقلها أنه صرف انتباهه عن جَمِيعَ الأجراءات الطلاق التي كان الاثنان يمران بها.

تَحْكِي أحداث الفيلم في بيروت عن تناقل شخصين الشتائم ووصول الخلاف بينهما إلى القضاء في محاكمة تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتسلط الضوء على التوترات العرقية والدينية التي تعتمل في المجتمع اللبناني.

والفيلم هو المشروع المشترك الرابع بين دويري وجويل توما وانتماء الاثنين لأسرتين لهما قناعات سياسية عميقة وولاءات دينية متباينة أتاح لهما مادة خصبة لكتابة السيناريو.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل «دويري» قبل العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان البندقية السينمائي، إن الفيلم ساعدهما كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا في الانشغال بأمور أخرى غير مشاكلهما الزوجية.

وأضاف «دويري» للصحفيين «كتابة السيناريو كانت فعلا من أفضل التجارب. فقد حدثت بسلاسة وكأن كل ماضينا في بيروت كان يغلي حتى تِلْكَ النقطة».

وفي الفيلم يحطم طوني فني السيارات المسيحي اللبناني الذي يؤدي شخصيته عادل كامل أشغالا أجريت على أنبوب مخالف للقانون أجراها على شرفته طاقم بناء بقيادة الفلسطيني ياسر الذي يلعب دوره كامل الباشا.

وسرعان ما يتبادل الجانبان الإهانات واللكمات وينتهي الحال بالاثنين في المحكمة في محاكمة تسلط الضوء على التوترات العرقية والدينية المعتملة تحت السطح التي تبقي على انقسام لبنان بعد سنوات من ختم الحرب الأهلية سَنَة 1990.

والفيلم واحد من 21 فيلما أمريكيا ودوليا تتنافس على جائزة الأسد الذهبي التي سيعلن اسم الفائز بها في جزيرة ليدو في التاسع من سبتمبر.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم