مرسي في أولى جلسات إعادة محاكمته في التخابر مع حماس: «أنا رئيس الجمهورية»
مرسي في أولى جلسات إعادة محاكمته في التخابر مع حماس: «أنا رئيس الجمهورية»

​​بدأت محكمة جنايات القاهرة أولى جلسات إعادة محاكمة محمد مرسى الرئيس الأسبق، ومحمد بديع مرشد الإخوان المسلمين، و20 متهمًا من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية في قضية التخابر مع حركة حماس ومنظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي المصري، والتنسيق مع تنظيمات مسلحة داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية

عقدت الجلسة برئاسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبوالعلا، وحسنى السايس بحضور محمد الجرف وكيل النائب العام.

بدأت الجلسة في الساعة 12 ونصف بالنداء على المتهمين وتبين حضورهم داخل قفص الاتهام وهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية ونائبه خيرت الشاطر، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، وعصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية سابقا، وأحمد عبدالعاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية سابقا، ومحمد رفاعه الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية سابقا، ونائبه أسعد الشيخه، وعصام العريان ومحمد البلتاجي وسعد الحسيني محافظ كفر الشيخ الأسبق وحازم محمد فاروق ومحي حامد وأيمن على سيد وصفوت حجازي وخالد سعد حسنين وجهاد عصام الحداد وعيد دحروج وإبراهيم خليل الدراوي وكمال السيد محمد وسامي أمين حسين وخليل أسامة العقيد.

ودفع أحد المحامين بعدم الاختصاص الولائي وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس المحكمة ان قرر وزير العدل بشان نقل مقر انعقاد جلسات المحاكمة للقضايا التي تختص بها الدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة إلى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، والقرار إِسْتَولَي على في 4 أغسطس 20الخامسة عشر، وأمرت المحكمة بإرفاق القرار بمحضر الجلسة.

وسمحت المحكمة لمحمد مرسى بالتحدث وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: «أريد أن اثبت اعتراضي على المحاكمة، وأن المحكمة غير مختصة ولائيا لكوني رئيس الجمهورية، شكرا».

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المحامى محمد الدماطي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين، إن كل الجلسات والمحاكمات هي نتاج صراع سياسي بين ثورتين ثورة شعبية قام بها الشعب المصري في 25 يناير 2011، وثورة 30 يونيو و3 يوليو 2013، نتج عنها اغتصاب السلطة وطلب من المحكمة السماح للدفاع مقابلة المتهمين وطلب إجراء اشعة رنين للمتهم جهاد الحداد على الركبتين، وخالد سعد حسانين بإجراء عملية وعرض المتهم خليل أسامة العقيد على الطب الشرعي لوجود إصابات بجسده نتيجة التعذيب وطلب استلام صورة رسمية من التحقيقات والحكم الصادر والاطلاع على الاوراق.

وأشار ممثل النيابة العامة إلى أن المتهمين من الأول وحتى الثلاثين، تخابروا مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد- التنظيم الدولي الإخواني وجناحه العسكري حركة المقاومة الإسلامية «حماس»- للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية، بأن اتفقوا مع المتهمين من الحادي والثلاثين حتى الرابع والثلاثين على التعاون معهم في تنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها، بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة المصرية، وصولا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم.

وأضاف بأن المتهمين المذكورين فتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك الأمر، وتلقوا دورات تدريبية إعلامية لتنفيذ الخطة المتفق عليها بإطلاق الشائعات والحرب النفسية وتوجيه الرأي العام الداخلي والخارجي لخدمة مخططاتهم، وقاموا بالتحالف والتنسيق مع تنظيمات جهادية بالداخل والخارج، وتسللوا بطرق غير مشروعة إلى خارج البلاد (قطاع غزة) لتلقي تدريبات عسكرية داخل معسكرات أعدت لذلك، وبأسلحة قاموا بتهريبها عبر الحدود الشرقية والغربية للبلاد، وتبادلوا عبر شبكة المعلومات الدولية نقل تلك التكليفات فيما بينهم وقيادات التنظيم الدولي، وكذا تبادلوا البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشهد السياسي والاقتصادي بالبلاد والسخط الشعبي قبل النظام القائم آنذاك، وكيفية استغلال الأوضاع القائمة، بلوغا لتنفيذ مخططهم الإجرامي.

وأكدت النيابة أن الجريمة موضوع التخابر قد وقعت بدفع مجموعة من عناصر تنظيمات مسلحة داخلية وخارجية، تسللت بطريقة غير مشروعة عبر الأنفاق الحدودية الشرقية للبلاد، وهاجمت المنشآت العسكرية والشرطية والسجون المصرية لخلق حالة من الفراغ الأمني والفوضى بالبلاد، ومكنت مقبوضا عليهم من الهرب وكان من شأن ذلك ترويع المواطنين وإلقاء الرعب بينهم وتعريض حياتهم وأمنهم للخطر.. وعلى إثر عزل المتهم الثالث من منصبه- وفي ذات إطار المخطط الإجرامي السالف بيانه- دفعت عناصر مسلحة مماثلة للسابقة تستهدف منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة، لإسقاط الدولة المصرية وخلق ذريعة للتدخل الأجنبي بالبلاد، وقد وقعت تلك الجريمة بقصد المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها على النحو المبين بالتحقيقات.

وأشارت النيابة العامة إلى أن المتهمين من الحادي والثلاثين حتى الرابع والثلاثين، اشتركوا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الأول حتى الثلاثين، في ارتكاب جريمة التخابر (موضوع الاتهام الوارد بالبند أولا) بأن اتفقوا معهم على ارتكابها في الخارج والداخل، وساعدوهم بأن أمدوهم بعناوين بريد اليكترونية لاستخدامها في التراسل بينهم ونقل وتلقي التكليفات عبر شبكة المعلومات الدولية، كذلك علي الجانب الأخر أمدوهم بالدعم المادي اللازم لذلك، فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.

وذكرت النيابة أن المتهمين الثالث والعاشر والحادي عشر والحادي والثلاثون والخامس والثلاثون والسادس والثلاثون، سلموا لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها وأفشوا إليها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد، بأن سلموا عناصر من الحرس الثوري الإيراني، الْكَثِيرُونَ من التقارير السرية الواردة من هيئة الأمن القومي بشأن المعلومات السرية الخاصة بنتائج نشاط عناصر إيرانية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.

وأضافت النيابة أن المتهمين المشار إليهم، بصفتهم موظفين عموميين «رئيس الجمهورية، ومساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، ومستشار رئيس الجمهورية للتخطيط والمتابعة، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية، ونائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية»- أفشوا سرا من أسرار الدفاع عن البلاد بأن أفشوا مضمون التقارير السرية أرقام ( 344 – 416 – 539 – 633 – 636 ) الصادرة من رئاسة الجمهورية والمعدة للعرض على رئيس الجمهورية، وذلك بإرسالها إلى عناوين البريد الاليكتروني المبينة بالتحقيقات.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل النيابة إن المتهمين من الأول حتى الثامن ومن الثلاثين حتى الرابع والثلاثين كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ، تولوا قيادة بجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.. بأن تولوا قيادة بجماعة الإخوان المسلمين التي تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العامة، بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها تِلْكَ الجماعة في تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

وذكرت النيابة أن المتهمين الأول والثاني والعاشر والرابع والثلاثين، أمدوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية، بأن أمدوا الجماعة بأسلحة وأموال، مع علمهم بما تدعو إليه ووسائلها في تحقيق ذلك الأمر، على النحو المبين بالتحقيقات.

وأكدت النيابة أن المتهمين من التاسع وحتى الثالث عشر، ومن الخامس عشر حتى الثلاثين، والخامس والثلاثون والسادس والثلاثون كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ، انضموا لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضموا للجماعة موضوع الاتهام (جماعة الإخوان المسلمين) مع علمهم بأغراضها.

واختتمت النيابة أمر الإحالة بالإشارة إلى أن المتهمين الخامس عشر والحادي والعشرين والثاني والعشرين ومن الخامس والعشرين حتى الثلاثين كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ، بصفتهم مصريين التحقوا بمنظمة إرهابية مقرها خارج البلاد تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري وسائل لتحقيق أغراضها، بأن التحقوا بمعسكرات تدريبية تابعة للتنظيم الدولي الإخواني والحركات والجماعات التابعة له بقطاع غزة، وتلقوا تدريبات عسكرية بها على النحو المبين بالتحقيقات.. كذلك علي الجانب الأخر تسللوا إلى داخل البلاد عبر الحدود الشرقية لها بطريق غير مشروع، بأن تسللوا عبر الأنفاق المجهزة لذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم