حصرياً المركزي القطري يطالب البنوك بتقارير عن تداول العملات الأجنبية والسحب
حصرياً المركزي القطري يطالب البنوك بتقارير عن تداول العملات الأجنبية والسحب

في مشهد يعكس حالة شدة الأحتقان والغَضَب التي يمر بها الجهاز المصرفي بقطر، طلب البنك المركزي من البنوك التجارية تقديم معلومات تفصيلية عن تداولات النقد الأجنبي مع تعرض العملة القطرية الريال لضغوط بسبب الخلاف الدبلوماسي بين الدوحة ودول خليجية أخرى.

كذلك علي الجانب الأخر طلب المركزي من البنوك توفير معلومات بشأن تداولات النقد الأجنبي يوميا لديها، وبيانا يوميا لعمليات السحب والتحويلات من الودائع التي لا تقل قيمتها عن 10 ملايين ريال (2.7 مليون دولار)، ومعلومات يومية بشأن سحب السيولة والودائع. وفي الماضي، كان البنك المركزي يطلب من البنوك مثل تِلْكَ المعلومات شهريا.

وطلب كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا تقديم تفاصيل أسبوعية عن ودائع العملاء من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ودول أخرى مبوبة وفقا لمدتها ونوعها.

ربط العملة
وهبط الريال لأدنى مستوياته في 11 عاما إلى 3.65 ريالات للدولار أمس الأول بعدما خفضت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني لقطر.

وتسبب قرار السعودية والإمارات بقطع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة، في نزوح رؤوس أموال عن قطر. وإذا استمر الأمر على ذلك، فسيكون من الصعب في نهاية المطاف على السلطات الحفاظ على ربط الريال بالدولار عند 3.64 ريال.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل مصرفيون من بنوك تجارية قطرية إن تحرك البنك المركزي لجمع بيانات عن سوق الصرف ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ استجابة لتلك المخاوف.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل ستاندرد آند بورز «نتوقع زيادة المخاطر المتعلقة بالتمويلات الخارجية للاقتصاد بأكمله، بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر وتدفقات المحافظ، وللقطاع المالي، وقد يؤدي ذلك إلى ضغوط على ترتيبات ربط عملة قطر».

بيع محافظ
وهناك مؤشرات أخرى على شدة الأحتقان والغَضَب في أسواق المال القطرية، حيث سجلت سوق الأسهم نزوحا لرؤوس الأموال من قطر، إذ هبطت السوق 9.7فِي المائة على مدار ثلاثة أيام، وباع أَغْلِبُ مديري المحافظ الأجانب أسهما وأعادوا الإيرادات إلى أوطانها. بالإضافة إلى ذلك، تغلق أَغْلِبُ البنوك في السعودية والإمارات مراكزها الدائنة بالريال القطري وتتخلص من جزء من أصولها المقومة بالعملة لتقليص مخاطرها. وتقلص أَغْلِبُ البنوك انكشافها الآن للحد من الضرر الذي قد يلحق بها إذا اضطرت إلى البيع السريع لأصول.

نزوح ودائع
وظل الريال القطري تحت ضغط في سوق العقود الآجلة بالخارج التي تستخدمها البنوك للتحوط من تحركات العملة في المستقبل. والخطر الأكبر على الريال من خطر التدفقات الخارجة من سوق الأسهم هو خطر نزوح القروض والودائع المقدمة من بنوك أجنبية إلى البنوك القطرية أَثْناء الأسابيع والأشهر المقبلة. وزادت التزامات البنوك القطرية في الخارج إلى 451 مليار ريال (124 مليار دولار) في مارس من 310 مليارات ريال في نهاية 20الخامسة عشر.


المصدر : مكه