نقص المحفزات يهيمن على الأسواق الإقليمية
نقص المحفزات يهيمن على الأسواق الإقليمية

هيمنت عوامل نقص المحفزات واقتراب إجازة العيد على أنشطة التداول في الأسواق الإقليمية. فبجانب نهاية موسم الأرباح، تراجعت أنشطة التداول في الأسواق الإقليمية بِصُورَةِ شرس في ظل عدم وجود أخبار رئيسية تؤثر على أسعار الأسهم.

وشهدت أربعة مؤشرات من أصل ثمانية ارتفاعات متواضعة أَثْناء الأسبوع الماضي. وحققت عمان أفضل أداء بارتفاع نسبته +1.4فِي المائة، ولكن هذا لم يغيّر حقيقة أنها لا تزال واحدة من الأسوأ أداء بين أقرانها فِي غُضُون بداية العام حتى الآن بأداء سلبي نسبته -14.5فِي المائة، حسب تقرير الماسة كابيتال.

وجاءت مؤشرات كل من السعودية ودبي والبحرين ضمن قائمة المتوجين أَثْناء الأسبوع، وحققت ارتفاعات بنسبة +0.9فِي المائة و+0.6فِي المائة و+0.2فِي المائة على التوالي. ولا تزال قطر الأسوأ بين أقرانها، مستمرة في الهبوط بسبب تداعيات الوضع الجيوسياسي وتراجعت بنسبة -1.7فِي المائة أَثْناء الأسبوع، لتصل خسائرها فِي غُضُون بداية العام إلى -14.2فِي المائة. وتراجعت مصر بدورها -1.5فِي المائة أَثْناء الأسبوع، وهو ما كان متوقعًا بالنظر إلى القفزة الأخيرة التي دفعتها لتقترب من مستوى 14000 نقطة، حيث وصل المؤشر إلى أقصى مستوياته، ثم ارتداد السوق حتى مستويات مقاومة عند 13000 نقطة.

وظلت كل من أبوظبي والكويت دون تغيير، حيث حافظت الكويت على مكانتها كأفضل أداء بين أقرانها على أساس سنوي فِي غُضُون بداية العام بارتفاع قدره 19.8فِي المائة.

ومع حلول العيد، من المحتمل أن تشهد الأسواق الإقليمية أحجام تداول ضعيفة مع الحد الأدنى من النشاط السوقي.

المصدر : صحيفة اليوم