الأن محللون: 4 أسباب رئيسة وراء تدني سيولة الأسهم
الأن محللون: 4 أسباب رئيسة وراء تدني سيولة الأسهم

لخص خبراء ومحللون ماليون الأسباب الرئيسية وراء تدني مستويات السيولة في أسواق الأسهم المحلية في 4 عوامل هي: الإجازات الصيفية وغياب المحفزات والنتائج الضعيفة لبعض الشركات نصفياً استفضالاًً عن غَضَب الأوضاع على الصعيد العالمي.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الخبراء والمحللون لـــ «البيان الاقتصادي»، إن تعافي السيولة مرهون بظهور محفزات جديدة تشجع المستثمرين على ضخ مزيد من الأموال وتحفزهم على المخاطرة وشراء الأسهم، متوقعين أن تعاود السيولة انتعاشها مع إِسْتَفْتاح موسم نتائج الربع الثالث بنهاية شهر سبتمبر. وانخفضت مستويات السيولة في الأسواق بنحو ملحوظ على مدار جلسات الأسبوع الحالي لتسجل أدنى مستوياتها فِي غُضُون أشهر عدة بعد هبوطها أدنى 250 مليون درهم في المتوسط.

ظروف موسمية

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل أكبر ناكفي المدير التنفيذي ورئيس قسم إدارة الأصول في شركة الماسة كابيتال، إن تدني مستويات السيولة يرجع بِصُورَةِ رئيسي إلى ظروف موسمية منها الإجازات الصيفية واقتراب عطلة عيد الأضحى.

وأضاف ناكفي، إن عدم وجود محفزات رئيسية في الوقت الراهن تسبب في تراجع النشاط بنحو كبير في الأسواق الإماراتية، مشيراً إلى أن المستثمرين يفضلون حالياً الأنتظار وعدم ضخ سيولة لحين ختم الفترة الصيفية.

وتوقع ناكفي إعادة انخراط المستثمرين بِصُورَةِ كبير في الأسواق أَثْناء تداولات شهر سبتمبر بمجرد أن تبدأ الأحجام والقيم مرة أخرى في الارتفاع مع تحسن الأوضاع وظهور أنباء ومحفزات جديدة.

سيولة جديدة

من جانبه، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل إيهاب رشاد الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إن مستويات السيولة في الأسواق المحلية تراجعت بنحو غير مسبوق مع سيطرة الأنتظار والحذر على تعاملات المستثمرين على ضوء غياب المحفزات بعد نهاية إفصاحات الشركات لأرباح النصف الأول.

وأشار رشاد إلى أن نتائج أَغْلِبُ الشركات كانت مخيبة لآمال المستثمرين وهو ما صُورَةِ صدمة لدى الكثيرين ودفعهم للترقب وعدم ضخ سيولة جديدة لحين ظهور محفزات تشجعهم على المخاطرة وشراء الأسهم.

ولفت رشاد إلى أن هناك عوامل أخرى تؤثر على السيولة منها الإجازات الصيفية بالإضافة إلى التوترات على الساحة العالمية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. وتوقع تتحسن السيولة بِصُورَةِ نسبي أَثْناء شهر سبتمبر المقبل على أن تنشط بقوة مع بداية موسم نتائج أعمال الربع الثالث.

ويرى رشاد أن الأسواق لا تزال تتحرك في اتجاه صاعد ومع عودة السيولة إلى مستوياتها الطبيعية ستستهدف مستويات وقمم سعرية أعلى قد تدفع سوق دبي المالي نحو مستوى 4 آلاف نقطة قبل نهاية العام الحالي.

غياب المحفزات

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل وليد الخطيب المدير والشريك في شركة «جلوبال» لتداول الأسهم والسندات، إن أسواق الأسهم المحلية تُصَابُ في الوقت الحالي من انخفاض السيولة وهو ما يعوق صعودها بقوة مرجعاً السبب الرئيسي وراء ذلك إلى الإجازات الصيفية وفترات الأعياد بالإضافة إلى غياب المحفزات بعد ختم موسم نتائج أعمال الشركات في النصف الأول.

وأضاف الخطيب، إن نتائج أَغْلِبُ الشركات الضعيفة تسببت في صدمة للمستثمرين، وبالتالي عزوف واضح عن ضخ مزيد من السيولة في الأسواق لا سيما بعد الخسائر الضخمة التي تكبدتها أَغْلِبُ الشركات العقارية بسبب ظروف استثنائية.

وتوقع الخطيب، استمرار أداء الأسواق بالوتيرة نفسها لحين ظهور مؤشرات لنتائج أعمال الربع الثالث التي قد تعزز من شهية المستثمرين وتشجعهم على ضخ سيولة جديدة تنعش الأسهم وتدفعها نحو الصعود.

المصدر : البيان