شريهان تنشر صورتها مع ابنتها: نبض عروقي وطاقة روحي وجزء من قلبي
شريهان تنشر صورتها مع ابنتها: نبض عروقي وطاقة روحي وجزء من قلبي

قَامَتْ بِالنُّشَرِ الفنانة شريهان، صورتها مع ابنتها تالية عبر حسابها الشخصي على موقع تناقل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وعلقت عليها: "تاليا حبيبتي جزء من قلبي، والنبض في عروقي والطاقة من روحي".

وكانت شريهان، تحدثت فِي غُضُون وَقْتُ عبر حسابها الشخصي عن قصة ولادة ابنتها تاليا، قائلة: "في ديسمبر 2008 ذهبت إلى الحج ودعوت ربي العزيز القادر، وطلبت منه ابن أو ابنة، وأنا أعلم جيدا أن ظروفي وحالتي الصحية لا تسمح أبدا، لكن كنت موقنة بالله، أنه ليس هناك أمر أو شيء كبير أو مستحيل على ربي ورب العالمين".

وأضافت: "ليس على الله بعزيزٍ أن يَستجيب دعائي إن علم فيه الصِّدق، وحسن اليقين به، حتَّى ولو كان في عُرف الناس من المستحيلات، فإنَّه سيستجيب لك، حتَّى ولو كان القدَر يجري على خلاف ذلك (ولا يرد القدرَ إلا الدعاء)".

وتابعت شريهان: "في سَنَة 2009 سألني أطبائي، وهم من 5 دول مختلفة، هل تريدين شقيق أو شقيقة لابنتك لولوة، أم تريدين تربية ابنتك لولوة؟، والحقيقة كان سؤلًا صعبًا، والإجابة عليه أصعب والمسؤولية كبيرة، ونعم.. كنت لا أعلم بقراري ماذا سيحدث لي؟، ولا إلى أين أنا ذاهبة بقراري باختياري وهو الإصرار في الاحتفاظ بمولودي بعد استجابة ربي لدعائي وهديته وعطائه لي، ولم يتزحزح إيماني ويقني في الله ولو للحظة بأن ربي سيحول محنتي تِلْكَ إلى منحة جديدة به ومنه إن شاء، وقررت ولي في الله يقين يكفيني".

وزادت شريهان: "لم أستمع لقرارات الأطباء وقلبي يملؤه فقط الإيمان والإيمان والإيمان بالله، بأن ما سيقدره الله لي ويقضيه فهو ما فيه الصالح لي، حتى وإن لم يكن ظاهره كذلك، وقلبي تملؤه السعادة والرضا بما سيقدره الله لي مهما كان، وفي 31/7/2009 (أي في مثل هذا اليوم) في تماما الساعة 9:15 مساءً منحني ربي من بعد المحنة منحة جديدة وعظيمة وهي ابنتي تالية القرآن الكريم، اللهم لك كل الحمد والشكر على كل شيء، زوجي وبناتي لولوة وتالية علاء الخواجة، وابن قلبي وحبيبي وسند إخواته وراجلهم الثاني حبيبي عمر علاء الخواجة".

 

المصدر : الوطن