الأن طالبة «الثامن» تبتكر يداً مساعدة
الأن طالبة «الثامن» تبتكر يداً مساعدة

ابتكرت ميثاء سيف سعيد الغفلي الطالبة في الصف الثامن بمدرسة فلج المعلا للتعليم الأساسي والثانوي بالشارقة يداً مساعدة تمثل نموذجاً لليد البشرية يمكن تطويره في المستقبل كيد بديلة لمن فقدوا أيديهم.

وأوضحت الطالبة أن اليد المساعدة هي ابتكار استوحته من أَثْناء دراستها للحركة في مادة العلوم وبمساعدة «برنامج ستيم» وهو برنامج يربط بين المواد الْمُتَنَوِّعَةُ (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات) مما يساعد على تطوير مهارات التفكير والإبداع والابتكار لدى الفرد.

تنشيط

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الطالبة: إن اليد التي ابتكرتها تم تصنيعها من أدوات معاد تدويرها كالكرتون والأسلاك وخيوط الصوف، وتستخدم في مساعدة الأطفال على تقوية عضلة اليد لديهم من أَثْناء حركة رياضية تقوي اليد وتساعدهم على الكتابة بصورة أفضل من السابق، وكذلك تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة لالتقاط الأشياء البعيدة، وفي نفس الوقت يساعد هذا الابتكار على تنشيط عضلة اليد من أَثْناء شد الحبل وإرخائه ويساعد هذا الابتكار فئة العمال كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً في التقاط النفايات والمهملات، وهذا الابتكار يساهم في بيئة نظيفة فهو مستخدم من أدوات معاد تدويرها ليتم استخدامها في المستقبل على أنها ابتكار بيئي ويمكن صنع هذا الابتكار في المنزل من أَثْناء أدوات بسيطة لا تستهلك الكثير من المال.

بيئة نظيفة

وأشارت إلى أن استخدام أدوات معاد تدويرها ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ بهدف الحفاظ على البيئة ليتم استخدامها في المستقبل على أنها ابتكار بيئي لا يضر بكوكبنا، ويمكن عمل هذا الابتكار في المنزل من أَثْناء أدوات بسيطة لا تستهلك الكثير من المال واستعرضت استخدامات اليد قائلة إنها مساعد الأطفال على تقوية عضلة اليد لديهم من أَثْناء حركة رياضية تقوي اليد وتساعدهم على الكتابة بصورة أفضل من السابق، كذلك علي الجانب الأخر تمكن فئة العمال كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً في التقاط النفايات والمهملات وتساعد أصحاب الهمم على التقاط الأشياء البعيدة ولها دور في تقوية العظام في منطقة الكف والأصابع وتقوية أعصاب اليد وتقوية عضلات اليدين وتحسين حركته وتنشيط حركة اليد.

وأوضحت أن الابتكار يمتاز بسهولة الاستخدام، وتصميمه الجاذب للأطفال، وقلة التكلفة المادية، وإمكانية الاستخدام من فئات عمرية مختلفة، وأضافت أن «اليد المساعدة» على بساطة عملها تبين أن أَغْلِبُ الأفكار لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة.

المصدر : البيان