منافسات قوية بين ثمانية متسابقين بجائزة دبي الدولية للقرآن
منافسات قوية بين ثمانية متسابقين بجائزة دبي الدولية للقرآن

دبي:نادية سلطان

تواصل مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعالياتها لليوم السادس باختبار 8 متسابقين جدد يومياً، أمام لجنة التحكيم الدولية، ووسط حشد جماهيري، وحضور رئيس اللجنة المنظمة، وأعضاء اللجنة، وعدد من المسؤولين ورعاة اليوم السادس للمسابقة، وهم دائرة التنمية الاقتصادية، ومجموعة الرستماني، ومجموعة حنبل شافعي المدني.
وأشاد خالد إبراهيم القاسم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية لدائرة التنمية الاقتصادية، بالمكانة الدولية التي تتمتع بها مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لما تشهده سنوياً من تطور، واستعدادات كبيرة، واهتمام من اللجنة المنظمة، وإبداع في إخراج المسابقة بِصُورَةِ متميز تنافس من خلاله المسابقات الدولية كافة، كذلك علي الجانب الأخر نشاهد الْكَثِيرُونَ من الدول لم تكن تشارك من قبل، ولم نكن نتوقع تواجدها في المسابقة، بتسويق اللجنة المنظمة للمسابقة ليتخطى عدد المشاركين أكثر من مئة متسابق.
وفي لقاء مع عدد من المتسابقين حَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتسابق الكويتي عمر محمود الرفاعي البالغ من العمر 24 سَنَة، وخريج كلية الشريعة وأصول الدين، ويعمل موظفاً في أوقاف الكويت، إنه بدأ يحفظ القرآن فِي غُضُون كان عمره 6 سنوات على يد والده إمام أحد المساجد، كذلك علي الجانب الأخر أن شقيقه الطالب بكلية الطب يحفظ كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه كان يحفظ في البداية صفحة يومياً حتى وصل إلى أربع صفحات مع مرور الوقت.
وأشار عمر إلى انه شارك في مسابقتين دوليتين إحداهما كانت في انقرة، وكان ترتيبه ضمن العشرة الأوائل، وانه تم ترشيحه لجائزة دبي لحصوله على المركز الأول في مسابقات محلية، ويري أن القرآن الكريم هو تهذيب للنفس وتقويم للسلوك من أَثْناء مبادئه السمحة.
أما المتسابق الشاعر والأديب محمد تفسير جالو من غينيا كوناكري 20 سَنَة، فقال إنه درس في مدرسة المعتصمين بحبل الله وحصل على الثانوية العامة، ويدرس القانون الدولي في الجامعة الفرنسية حالياً، إلا أنه أصر على حفظ القرآن الكريم وساعده في ذلك عمه، وقد حفظ القرآن مع القراءات أَثْناء 3 سنوات، حيث بدأ يحفظ القرآن في 12 من عمره، وأنهى في عمر 15 ويريد أن يكون داعياً إلى الله، ومحفظا للقرآن، ومفسراً له، وشيخاً عالماً ومعلماً.
ورَسَّخَ محمد تفسير أن تِلْكَ الجائزة ما أجملها، وما أبدعها، وأفضلها لطالما تشوق للمشاركة فيها كجائزة دولية في القمة والذروة بين كافة المسابقات القرآنية، متوجهاً بالشكر للقائمين عليها، وعن أدائه أشار انه لم يخطئ أَثْناء اختباره وأجاب عن الأسئلة جميعها من دون أي تنبيه.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتسابق محمد أرقم محمد حسين 15 سَنَة من سيريلانكا، إنه بدأ الحفظ في عمر 12 سنة وحفظه في سَنَة واحد، وكان يحفظ كل يوم 3 صفحات أو أكثر في إحدى مدارس التحفيظ، وهو الآن بالصف التاسع ووالده ساعده على الحفظ، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إنه يريد أن يكون داعية وعالماً للقرآن الكريم وعلوم الشريعة.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المتسابق كوندا حسن 21 سَنَة من بوركينا فاسو إنه يدرس الشريعة الإسلامية وحفظ القرآن في عمر 17 سنة بمركز الفاروق بالهيئة العالمية للقرآن الكريم، وشجعه والداه على التوجه للقرآن، وقد شارك في مسابقتي السعودية وكوت ديفوار، وحصل على المركز الثالث، وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل إن المسابقة ممتازة جداً وتقدم خدمات عظيمة لحفظة كتاب الله وجميع المتسابقين والعلماء ولجان التحكيم، وتعرف خلالها إلى متسابقين من أنحاء دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ، ويريد أن يكون داعية وعالما في القرآن، ويشكر اللجنة المنظمة على جهودها الكبيرة في المسابقة لتخرج بِصُورَةِ متميز عالمياً عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».

المصدر : الخليج