«نور وأمان».. مشروع لتبديد ظلام مدينة تعز بمصابيح شمسية
«نور وأمان».. مشروع لتبديد ظلام مدينة تعز بمصابيح شمسية

يسعى شبان من مدينة تعز، جنوب غرب صنعاء، لإضاءة شوارع المدينة الرئيسية بمصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، في ظل انقطاع التيار الكهربائي عنها فِي غُضُون اندلاع الحرب مطلع 20الخامسة عشر.

ويقول طارق الزبيري، الذي يقود مجموعة من الشباب ضمن حملة "قاوم"، إنهم بدأوا المرحلة الأولى من مشروع "نور وأمان"‎ مع فريق هندسي لتركيب 200 مصباح في شارع "جمال" وسط المدينة، بتمويل من فريق "عطاء المرأة الكويتية" الإنساني (غير حكومي).

وفي حديث للأناضول، أضاف "الزبيري": "تِلْكَ هي المرحلة الأولى، وسننتهي منها في غضون يومين، ويجري فيها تركيب مصباحين في كل عمود، وبدأنا من المدرسة الفنية، وجولة المرور، وشارع جمال والشوارع المتفرعة منه".

وبنرة حماسية مضى متكلاماً: "نسعى للبحث عن داعمين لتنفيذ المرحلة الثانية، وإنارة الأحياء والشوارع الرئيسية في المدينة بِصُورَةِ كامل".

وأشار "الزبيري" إلى أن أجتماعات مجتمعية مماثلة شاركت فيها حملة "قاوم"، ساهمت في إنارة أحياء عدة، "من بينها حي المظفر الذي أصبح مُناراً بنسبة كبيرة".

وأوضح أن الفريق الهندسي في الحملة، يعمل على تثبيت المصابيح بطريقة جيدة وذكية، تضمن عدم سرقتها.

وحملة "قاوم"، تُنفذها مجموعة من المبادرات المجتمعية، ويشارك فيها شبان متطوعون، وتُركز أعمالها على إِعَانَة القوات الحكومية والمقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالماء والغذاء، في ظل الحرب المتواصلة ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وبموازاة الحرب، تشهد مدينة تعز كارثة إنسانية، إثر تردي الوضع الاقتصادي وتوقف دفع الرواتب للموظفين الحكوميين فِي غُضُون 8 أشهر، وسبق أن طالبت المنظمات الإغاثية بالمدينة، الحكومة والمنظمات الدولية بإرسال المساعدات الإغاثية، لإنقاذ حياة المواطنين.

ويحاصر مسلحو الحوثي المدينة، التي يخضع معظم أحيائها لسيطرة القوات الحكومية والمقاومة، وفي 18 أغسطس/آب من العام الماضي، تمكنت القوات الحكومية من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، وسيطروا على طريق الضباب.

 

المصدر : المصدر اونلاين