المعارضة والنظام السوري.. هل يتفق الطرفان حول "وادي بردى"؟
المعارضة والنظام السوري.. هل يتفق الطرفان حول "وادي بردى"؟

الحرب في دمشق كانت بدايتها نزاع اندلع بين أطراف المعارضة وقوات الجيش التابع للنظام السوري، إلا أن منطقة وادي بردى في ريف دمشق، المسؤولة عن ضخ المياه، كادت أن تجمع الطرفين في اتفاقية، كان مصيرها الفشل بعد ساعات من طرحها عند قصف شنه النظام على المنطقة.

وبحسب وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم، أمس الأربعاء، أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع رُؤَسَاءُ المجموعات المسلحة "المعارضة" في وادي بردى، لتسوية أوضاع أَغْلِبُ المسلحين وإخراج المتبقي منهم من المنطقة باتجاه ريف إدلب.

نص الاتفاقية بين المعارضة والنظام

ويقضي الاتفاق بين المعارضة والنظام، بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة ودخول قوات الجيش السوري إلى المنطقة، لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة، كخطوة تمهيدية لدخول عمال الصيانة والإصلاح إلى نبع عين الفيجة، المسؤول عن مد دمشق بالماء.

وذكر المحافظ أنه "أَثْناء الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق".

ويغذي وادي بردي العاصمة بأكثر من 60فِي المائة من احتياجاتها من مياه الشرب.

وكانت الأمم المتحدة قد وصفت، في وقت سابق، انقطاع المياه عن 5.5 مليون نسمة في دمشق بسبب معارك النظام والمعارضة، بأنها "جريمة حرب".

القصف يلغي الاتفاقية

ورغم أن مصادر حكومية سورية، حَكَت فِي غُضُونٌ قليل، أمس الأربعاء، إن هناك اتفاق مع مقاتلي المعارضة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، إلا أنه وفي اليوم التالي الخميس، شنت القوات السورية قصفا مدفعيا وجويا على قرى الوادي.

ونفت مصادر من المعارضة لـ"سكاي نيوز عربية" حدوث مثل هذا الاتفاق، وهو ما عززه قصف ثقيل على قرى بالوادي.

ودعت المعارضة السورية إلى في غضون ذلك تَطَفُّل دولي لوقف حَمْلَة قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني المستمر للأسبوع الثالث؛ على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، في خطاب لها إنه فِي غُضُون إِسْتَفْتاح سريان وقف تَحْرِير النار يوم 29 ديسمبر، وسجل النظام خروقات، أدت إلى تهجير 1200 شخص في ثلاثة أيام، ومنعت أكثر من خمسة ملايين شخص من وصول المياه الحيوية لهم.

المصدر : دوت مصر