منظمة: وفاة 113 معتقلاً تحت التعذيب في سجون الحوثيين وقوات موالية للإمارات
منظمة: وفاة 113 معتقلاً تحت التعذيب في سجون الحوثيين وقوات موالية للإمارات

حَكَت فِي غُضُونٌ قليل منظمة «رايتس رادار» لحقوق الإنسان في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ العربي اليوم الثلاثاء، إن 113 معتقلاً يمنياً قُضوا تحت التعذيب في معتقلات جماعة الحوثيين، ترقى بعضها إلى درجة جرائم حرب.

 

وذكرت في بيان لها إنها رصدت حالات وفاة أخرى لمعتقلين مدنيين في السجون غير النظامية التي تديرها قوات أمنية يمنية موالية لدولة الإمارات بمحافظتي عدن وحضرموت (جنوبي وجنوب شرقي البلاد). 

 

وأشارت إلى أن المدني علي محمد التويتي، واحداً من الذين فارقوا الحياة تحت التعذيب.

 

ونقلت عن مصدر طبي إن التويتي تعرض للتعذيب الجسدي وللضرب المبرح والوخز بآلات حادة وللحرق بالماء المغلي بِصُورَةِ أثّر كلياً على لون الجلد في جسده وإحداث تشوهات في شكله.

 

وتقدّر المصادر الحقوقية عدد المعتقلين في سجون جماعة الحوثي بنحو 7 آلاف معتقل يتوزعون على 6الثالثة والاربعون سجناً غير قانوني، في مختلف أرجاء صنعاء، وفق بيان المنظمة.

 

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل إن «أغلب هؤلاء المعتقلين من قيادات وأعضاء حزب التجمع اليمني للإصلاح، بالإضافة الى المعتقلين الجدد من قيادات وأعضاء حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، المؤتمر الشعبي العام، الذين طالتهم موجات الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها جماعة الحوثي ضدهم في العاصمة صنعاء بعد إعدام صالح».

 

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل الناطق الرسمي في «رايتس رادار» خيرارد فاندير كرون، إن «قضايا القتل تحت التعذيب تعد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وترقى الى مستوى جريمة حرب، وإن استمرار صمت جميع دول العالم إزاء ارتكاب تِلْكَ الانتهاكات يشجع المرتكبين لها على تكرار ارتكاب المزيد منها».

 

واستنكرت المنظمة بشدة تكرار وقوع حالات وفاة تحت التعذيب في المعتقلات.

 

ودعت إلى ضرورة اتخاذ جَمِيعَ الأجراءات رادعة ضد المرتكبين لهذه الانتهاكات والعمل على محاسبتهم لحماية الحق في الحياة، في ظل ضعف سلطات الدولة اليمنية وعدم التزام مختلف الأطراف بقوانين الحرب.

 

المصدر : المصدر اونلاين